hamburger
userProfile
scrollTop

الدولار يتراجع لأدنى مستوى في 4 سنوات بعد تصريحات ترامب

احتمال تدخل منسق بين السلطات الأميركية واليابانية لتثبيت الين (رويترز)
احتمال تدخل منسق بين السلطات الأميركية واليابانية لتثبيت الين (رويترز)
verticalLine
fontSize

واجه الدولار أزمة ثقة خلال تعاملات الأربعاء 28 يناير 2026، بعدما تحرك قرب أدنى مستوياته في 4 سنوات، في وقت تجاهل فيه الرئيس دونالد ترامب تراجعه الأخير، ما شجع المتعاملين على تكثيف بيع العملة الأميركية ودعم صعود الين واليورو والجنيه الإسترليني.

الدولار قرب أدنى مستوى في 4 سنوات

سجل مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية 95.964، بعدما هبط بأكثر من 1% في الجلسة السابقة عندما لامس أدنى مستوى في 4 سنوات عند 95.566، وهو ما عكس اتساع موجة الضعف في سوق الصرف.

وتجاوز اليورو مستوى 1.2 دولار للمرة الأولى منذ عام 2021 ثم تراجع قليلًا خلال الجلسة إلى 1.2015 دولار.

وفي الوقت نفسه اقترب الجنيه الإسترليني من أعلى مستوى منذ عام 2021، مسجلًا 1.3823 دولار في التعاملات الآسيوية المبكرة.

تصريحات ترامب تعيد تسعير الدولار

وقال ترامب أمس الثلاثاء، إنّ قيمة الدولار "رائعة" عندما سئل عما إذا كان يعتقد أنه انخفض أكثر من اللازم.

واعتبر المتعاملون، هذه التصريحات بمثابة إشارة إضافية لزيادة رهانات البيع على الدولار، رغم أنّ التعليقات ليست جديدة بالكامل.

تزامنت موجة تراجع الدولار مع أحاديث في السوق عن احتمال تدخل منسق بين السلطات الأميركية واليابانية لتثبيت الين.

واستفاد الين من عمليات بيع الدولار ليسجل 152.60 مقابل العملة الأميركية، بعدما ارتفع بأكثر من 1% في الجلسة السابقة، كما ظل قريبًا من أعلى مستوى في 3 أشهر مع تصاعد الحديث عن تدقيق مشترك في أسعار الصرف.

مخاوف السياسة والإنفاق واستقلالية الفيدرالي

قال كايل رودا كبير محللي السوق لدى كابيتال دوت كوم، إنّ التحركات تعكس أزمة ثقة في الدولار، مضيفًا أنّ تمسك إدارة ترامب بسياسات تجارية وخارجية واقتصادية غير منتظمة قد يُبقي الضعف قائمًا.

وأشار إلى أنّ الدولار هبط بأكثر من 9% في عام 2025 وواصل التراجع مع بداية 2026، إذ انخفض بالفعل بنحو 2.3% خلال يناير، وسط مخاوف مرتبطة باستقلالية مجلس الاحتياطي الاتحادي والزيادات الكبيرة في الإنفاق العام.

وأضاف رودا أنّ ضعف الدولار لا ينسجم مع أساسيات أميركية يراها قوية، لكنه يتأثر بتغيرات النهج السياسي وتذبذب إشارات التجارة والدبلوماسية.

يتحول تركيز المستثمرين إلى قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق من اليوم، مع حساسية مرتفعة لأي إشارات قد تؤثر في توقعات أسعار الفائدة ومسار الدولار أمام العملات الرئيسية.