hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - حقول الحسكة في يد دمشق.. وإنتاج سوريا النفطي "متعثر"

فيديو - حقول الحسكة في يد دمشق.. وإنتاج سوريا النفطي "متعثر"
play
قطاع النفط قادر على قيادة سوق العمل واستقطاب الخبرات بأجور جيدة (رويترز)
verticalLine
fontSize

قال مدير إدارة العلاقات الدولية والاتصال الخارجي في الشركة السورية للبترول "إس بي سي" طلال الحلاق، إنّ كوادر الشركة دخلت إلى محافظة الحسكة في خطوة استكشافية أولية، بهدف الوقوف ميدانيًا على واقع الآبار والحقول وتقييم حالتها الفنية، مؤكدًا أنّ عملية التقييم تحتاج وقتًا ولا يمكن إنجازها خلال يوم أو ليلة.

تقييم حقول الحسكة مستمر

وأوضح الحلاق في مداخلة على برنامج "المشهد الليلة" المذاع على قناة المشهد، أنّ الفرق الفنية تعمل حاليًا على إعداد تقارير فنية تخصصية لكل حقل وبئر على حدة، تمهيدًا للبناء عليها في اتخاذ قرارات تستند إلى أسس عملية وواقعية بعيدًا عن الاستنتاجات المتسرعة، مشيرًا إلى أنّ الشركة ما زالت في مرحلة التقييم ولم تدخل بعد مرحلة النتائج الرقمية والمالية والعوائد.

وأشار إلى أنّ إنتاج سوريا قبل عام 2011 كان في حدود 300 إلى 400 ألف برميل يوميًا، بينما كانت طاقة المصافي لا تتجاوز 120 ألف برميل يوميًا، ما كان يدفع الإدارات المتعاقبة إلى تصدير أكثر من نصف الإنتاج واستيراد مشتقات نفطية مقابلة.

وأضاف أنّ الحقول والآبار حاليًا ليست في حالتها المثالية، وكذلك المصافي التي وصفها بالمتهالكة، وهو ما يستلزم توصيف الواقع التقني وإعداد خطط ودراسات لإعادة التأهيل وبث الحياة من جديد في القطاع.

وقال الحلاق، إنّ لدى سوريا خبرات وطنية جيدة جدًا، لكنّ الانقطاع عن المحيطين الدولي والإقليمي، أدى إلى فجوة تقنية وفنية كبيرة، لافتًا إلى أنّ المدير التنفيذي للشركة يشارك في مؤتمر أسبوع الطاقة الدولي في لندن، لبحث استقطاب الخبرات ونقل المعرفة والتقنيات الحديثة.

مذكرة تفاهم مع شيفرون وبناء الثقة مع المستثمرين

وأكد الحلاق، أنّ سوريا تطرح التحديات بشفافية أمام المستثمرين لبناء الثقة، معتبرًا أنّ استقرار قطاع الطاقة يمثل عاملًا جاذبًا لرؤوس الأموال ليس فقط لقطاع النفط والغاز، بل لمختلف قطاعات إعادة الإعمار.

وذكر أنّ مذكرة تفاهم وُقّعت مع شركة شيفرون، في خطوة قال إنها تحمل أبعادًا تتجاوز الجانب الفني وتشير إلى تحسن الثقة الاستثمارية.

وأشار إلى أنّ سوريا منفتحة على الجميع، قائلًا إنّ مستثمرين أجانب يتوافدون يوميًا، وذكر من بينهم وفودًا من اليابان وسنغافورة وتركيا، مؤكدًا أنّ الباب مفتوح للاستثمار بما يضمن الفائدة للطرفين.

وبشأن موعد انعكاس أثر قطاع النفط على حياة المواطنين، قال الحلاق إنه بتقدير شخصي قد تحتاج العملية من 4 إلى 7 سنوات حتى تنعكس على تحسن الأجور والدخول، معتبرًا أنّ قطاع النفط قادر على قيادة سوق العمل واستقطاب الخبرات بأجور جيدة، بما قد ينعكس على تخفيف البطالة وتحسين مستويات المعيشة والسلاسل الاقتصادية. 

وختم الحلاق بتأكيد أنّ إعادة التأهيل ليست كبسة زر، بل إستراتيجية تدريجية تبدأ بالاعتماد على الخبرات الوطنية الموجودة في الحقول، مع تقييم حجم الفجوة التقنية والدمار، لافتًا إلى أنّ الأنابيب مدمرة بشكل كامل وتحتاج إلى استثمارات ضخمة لإعادة تأهيلها.