hamburger
userProfile
scrollTop

سوريا تعلن العمل على إنشاء مصفاة نفط جديدة

 المصفاة الجديدة بطاقة تصميمية تبلغ 150 ألف برميل يوميًا (رويترز)
المصفاة الجديدة بطاقة تصميمية تبلغ 150 ألف برميل يوميًا (رويترز)
verticalLine
fontSize

قال وزير الطاقة السوري، اليوم الخميس، إنّ العمل جارٍ على إنشاء مصفاة نفط جديدة في البلاد بقدرة تكريرية تبلغ 150 ألف برميل يوميا، في خطوة تستهدف تعزيز قدرات التكرير المحلية وتقليل الاعتماد على المشتقات المستوردة.

ونقلت قناة "الإخبارية" السورية الرسمية عن الوزير قوله، إن المشروع يأتي ضمن مسار أوسع لإعادة بناء قطاع الطاقة ورفع كفاءة تلبية احتياجات السوق المحلية من الوقود.

مصفاة نفط جديدة في سوريا

وأوضح الوزير، أن المصفاة الجديدة، بطاقة تصميمية تبلغ 150 ألف برميل يوميا، ستسهم في زيادة الطاقة التكريرية للبلاد بصورة ملموسة، ما يتيح تأمين جزء أكبر من الطلب المحلي على المشتقات النفطية من الإنتاج الداخلي بدلًا من الاستيراد.

ويُتوقع أن ينعكس تشغيل المصفاة الجديدة، عند اكتمالها، على تحسين توفر المشتقات في السوق السورية، وتخفيف الضغوط على فاتورة الاستيراد، بما يدعم استقرار منظومة المحروقات ويعزز أمن الطاقة في البلاد على المدى المتوسط والطويل.

استكشاف الغاز في البحر

وبالتوازي مع مشروع المصفاة الجديدة، أشار وزير الطاقة إلى أنّ العمل مستمر على استكشاف الغاز في البحر، في إطار مسار ثانٍ لتطوير قطاع الطاقة يركز على الموارد الغازية.

ويستهدف هذا التوجه، بحسب الوزير، الوصول إلى اكتشافات جديدة يمكن أن تدعم إنتاج الكهرباء والصناعة، وتوفر موردًا إضافيًا للطاقة يقلل من الضغط على المشتقات النفطية، ويفتح مجالاً أوسع أمام مشروعات استثمارية في قطاع الغاز مستقبلًا.

تندرج هذه المشاريع، وفق ما جاء في تصريحات الوزير، ضمن رؤية أوسع لرفع القدرة التكريرية واستغلال الموارد الغازية، بما يحد من الاعتماد على الواردات، ويدعم استقرار إمدادات الطاقة للسوق المحلية.

وبين مشروع المصفاة الجديدة واستكشاف الغاز البحري، تراهن الحكومة السورية على إعادة هيكلة جزء من منظومة الطاقة، مستفيدة من أي طاقات إنتاجية جديدة يمكن أن تسهم في تغطية الطلب المحلي وتخفيف الأعباء عن الاقتصاد في السنوات المقبلة.