hamburger
userProfile
scrollTop

سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم الاثنين 2/3/2026.. صعود 20 قرشًا

الجنيه المصري فقد قرابة 1.55% من قيمته خلال أسبوع
الجنيه المصري فقد قرابة 1.55% من قيمته خلال أسبوع
verticalLine
fontSize

ارتفع سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم الاثنين 2/3/2026 بنحو 20 قرشًا، مع بداية تعاملات الجسة، مدفوعًا بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط وخروج جزء من الأموال الساخنة، ما عزز الطلب على العملات الأجنبية داخل السوق المصرفي، وتراجع الجنيه 1.5%.

سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم الاثنين 2/3/2026

التحرك المسجل في سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم الاثنين 2/3/2026، يعكس تسارعًا في وتيرة الصعود مقارنة بنهاية الأسبوع الماضي، في ظل زيادة الطلب، إلى جانب الضغوط الناتجة عن تحركات رؤوس الأموال الأجنبية.

وفي ما يلي أسعار الريال السعودي في البنوك، بعد ارتفاع 20 قرشًا عن مستويات الجلسة السابقة:


البنك المركزي المصري

12.96 جنيهًا للشراء.

12.99 جنيهًا للبيع.

بنك البركة

12.88 جنيهًا للشراء.

12.95 جنيهًا للبيع.

بنك كريدي أغريكول

12.87 جنيهًا للشراء.

12.93 جنيهًا للبيع.

بنك قناة السويس

12.90 جنيهًا للشراء.

12.98 جنيهًا للبيع.

بنك مصر

12.90 جنيهًا للشراء.

12.98 جنيهًا للبيع.

البنك العربي الإفريقي الدولي

12.84 جنيهًا للشراء.

12.95 جنيهًا للبيع.

البنك الأهلي المصري

12.90 جنيهًا للشراء.

12.98 جنيهًا للبيع.

المصرف العربي الدولي

12.95 جنيهًا للشراء.

12.98 جنيهًا للبيع.

ميد بنك

12.89 جنيهًا للشراء.

12.99 جنيهًا للبيع.

بنك الإسكندرية

12.93 جنيهًا للشراء.

12.98 جنيهًا للبيع.

البنك التجاري الدولي

12.93 جنيهًا للشراء.

12.98 جنيهًا للبيع.

توقعات سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري

تشير تحركات سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري إلى كسر مستويات المقاومة السابقة، مع انتقال التداول إلى نطاق أعلى مدعوم بعوامل خارجية وضغوط مرتبطة بخروج سيولة أجنبية من أدوات الدين المحلية.

التوقعات الفنية تشير إلى أنّ نطاق 13.05 – 13.10 جنيهًا، قد يصبح مستهدفًا حال استمرار الزخم الشرائي، بينما يمثل مستوى 12.85 جنيهًا منطقة دعم رئيسية في حال حدوث تهدئة موقتة أو عودة جزئية للتدفقات الأجنبية.

ويبقى المسار خلال الفترة المقبلة مرتبطًا بتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وحجم خروج أو عودة الاستثمارات الأجنبية غير المباشرة، إضافة إلى مستويات السيولة داخل القطاع المصرفي، مع ترجيحات باستمرار التحرك في نطاق مائل للصعود طالما استمرت الضغوط الخارجية.