hamburger
userProfile
scrollTop

انهيار سهم عملاق الرقائق بخسائر 13%.. ما القصة؟

توقعت "إنتل" أن تحقق إيرادات 12.2 مليار دولار في الربع الأول من 2026 (رويترز)
توقعت "إنتل" أن تحقق إيرادات 12.2 مليار دولار في الربع الأول من 2026 (رويترز)
verticalLine
fontSize

تراجع سهم شركة إنتل بنسبة وصلت إلى 13%، بعد أن جاءت توجيهات الشركة للربع الأول من العام الجاري من دون آمال وول ستريت، ما طغى على نتائج فصلية أظهرت أداء أفضل من المتوقع في الربع الرابع.

وسجلت ربحية السهم في الربع الرابع من 2025 بـ 0.15 دولار، مقارنة مع 0.13 دولار في الفترة نفسها من العام السابق، متجاوزة تقديرات السوق التي بلغت 0.09 دولار.

إيرادات إنتل

كما بلغت الإيرادات 13.7 مليار دولار، بانخفاض سنوي نسبته 4%، لكنها جاءت أعلى من توقعات المحللين البالغة 13.4 مليار دولار، وفق بيانات بلومبرغ.

وتوقعت "إنتل" أن تحقق إيرادات 12.2 مليار دولار في الربع الأول من 2026، دون تقديرات السوق البالغة 12.6 مليار دولار، وأن ربحية السهم المتوقعة ستبلغ صفر دولار، مقابل توقعات عند 0.08 دولار وفق Investing.

وقال نائب الرئيس لعلاقات المستثمرين جون بيتزر في إنتل، في تصريحات لموقع ياهو فاينانس، إن ضعف التوجيهات مقارنة بتوقعات السوق يعود بشكل أساسي إلى نقص المعروض.

وأضاف أن الأنشطة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حققت نموًا مزدوج الرقم خلال الربع الرابع، سواء مقارنة بالربع السابق أو على أساس سنوي.

ضغوط على الشركة

وتواجه إنتل منافسة متزايدة من شركات مثل أيه إم دي وآرم في قطاع المنتجات، ما يزيد الضغوط على الشركة في وقت تسعى فيه وحدة التصنيع التابعة لها للتعافي بعد سنوات من التحديات التشغيلية.

وتتمثل إحدى أبرز العقبات أمام إنتل في الارتفاع الكبير لتكاليف تطوير تقنيات التصنيع المتقدمة، مثل تقنية 18A والتقنيات اللاحقة، وهي استثمارات مرشحة لمواصلة الضغط على هوامش الربحية.

ورغم تراجع الهامش الإجمالي المعدل إلى 37.9% في الربع الرابع مقارنة مع 42.1% قبل عام، فإنه جاء أفضل من توقعات السوق التي أشارت إلى 36.5%.

كما يثير ارتفاع تكاليف مكونات الذاكرة والتخزين، المستخدمة إلى جانب معالجات إنتل في الخوادم وأجهزة الكمبيوتر الشخصية، مخاوف من تراجع الطلب على الأنظمة المعتمدة على رقائق الشركة، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الأرباح خلال الفترات المقبلة.

تاريخ شركة إنتل (Intel)

شركة إنتل (Intel) هي واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا الأميركية متعددة الجنسيات، متخصصة في تصميم وتصنيع وبيع المعالجات الدقيقة وأشباه الموصلات والرقائق التي تشغل معظم الحواسيب الشخصية والخوادم، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من منتجات الحوسبة الأخرى مثل اللوحات الأم ورقائق الشبكات، وقد تأسست في عام 1968 وتعد لاعباً محورياً في تطوير صناعة الحواسيب.