أتمّت شركتا مصدر الإماراتية وإنجي الفرنسية الإغلاق المالي لمشروع محطة الخزنة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في أبوظبي بقدرة 1.5 غيغاوات، بعد الحصول على تمويل من 7 بنوك إقليمية ودولية.
تطوير محطة الخزنة للطاقة الشمسية
وذكرت مصدر، في بيان رسمي، أن 7 من أبرز البنوك الإقليمية والدولية تشارك في صفقة تمويل المشروع، وتشمل مصرف أبوظبي الإسلامي، كريدي أجريكول للشركات والاستثمار، كيه.إف.دبليو إيبكس، بي.إن.بي باريبا، بنك هونغ كونغ وشنغهاي المصرفي (HSBC)، سوميتومو ميتسوي تراست بنك، ومصرف الإمارات للتنمية.
وكانت مصدر وإنجي قد فازتا بعطاء تطوير المشروع في أكتوبر 2025، فيما جرى توقيع اتفاقية شراء طاقة لمدة 30 عامًا مع شركة مياه وكهرباء الإمارات.
وسيتولى الشريكان تصميم وتمويل وبناء وتشغيل المحطة بالقرب من منطقة الخزنة في أبوظبي، بما يشمل تركيب حوالي 3 ملايين لوح شمسي.
وأوضح البيان أنه من المقرر أن يبدأ التشغيل التجاري في عام 2028، على أن تسهم المحطة في تزويد حوالي 160 ألف منزل بالكهرباء، والحد من انبعاثات أكثر من 2.4 مليون طن من الكربون سنويًا.
وقالت إنجي إن المشروع سيكون أكبر أصولها الكهروضوئية عالميًا.
مصدر تمتلك 60%
وذكر نيكو كورنيليس، مدير إنجي في دول مجلس التعاون الخليجي أن الشركة تولّت جميع المفاوضات المتعلقة بالجوانب المصرفية، لكنه امتنع عن الإفصاح عن نسبة التكلفة التي ستُغطّى عبر الديون. وستمتلك مصدر 60% من المحطة، فيما تحصل إنجي على 40%، بما يتماشى مع قواعد الملكية المحلية.
وأضاف كورنيليس أن دول مجلس التعاون الخليجي تظل منطقة استراتيجية للشركة، مشيرًا إلى مشاركة إنجي النشطة في المناقصات المطروحة بالمنطقة، بما في ذلك الفرص المتاحة في السعودية، إضافة إلى المناقصة المرتقبة لمشروع طاقة شمسية في أبوظبي يماثل محطة الخزنة من حيث الحجم.
ويأتي مشروع الخزنة ضمن خطط أوسع لتوسيع قدرة الطاقة المتجددة في أبوظبي إلى 18 غيغاوات بحلول 2035، وتلبية 60% من الطلب على الطاقة من مصادر متجددة ونظيفة.
وعلى المستوى الاتحادي، تعهدت الإمارات بالوصول إلى صفر انبعاثات بحلول 2050. وقالت مصدر، المملوكة لشركات مبادلة وأدنوك وطاقة، إنها وصلت إلى 65 غيغاوات من الطاقة النظيفة، وتستهدف 100 غيغاوات بحلول 2030.