أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده ستواصل التعاون في مجال إمدادات الطاقة مع الدول التي تعتبرها شركاء موثوقين، مشددا على أن روسيا ما زالت موردا يعتمد عليه في أسواق النفط والغاز.
وقال بوتين إن روسيا "كانت دائما ولا تزال موردا موثوقا لموارد الطاقة"، بحسب وكالة الأنباء الروسية "تاس" مشيرا إلى أن موسكو ستواصل العمل وفق هذا النهج مع شركائها الذين تربطها بهم علاقات مستقرة في هذا المجال.
وأضاف أن بلاده ستتعامل في توريد موارد الطاقة مع الدول التي تعدها شركاء موثوقين، مثل سلوفاكيا والمجر.
وتأتي تصريحات الرئيس الروسي في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية توترات متزايدة على خلفية الأزمات الجيوسياسية والتغيرات في خريطة إمدادات النفط والغاز، خصوصا بعد الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران، بالإضافة إلى مساعي بعض الدول الأوروبية لتقليص اعتمادها على الطاقة الروسية.
وكان الرئيس الروسي قد لوح في تصريحات سابقة بإمكانية وقف إمدادات الغاز إلى أوروبا، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة عالميا نتيجة تصاعد التوترات المرتبطة بإيران، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".
وأوضح بوتين أن هذا الاحتمال يُطرح في وقت يمضي فيه الاتحاد الأوروبي نحو حظر واردات الغاز الروسي المنقول عبر الأنابيب بحلول عام 2027، إلى جانب فرض قيود على العقود قصيرة الأجل الخاصة بالغاز الطبيعي المسال الروسي اعتبارا من أبريل 2026.