hamburger
userProfile
scrollTop

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة.. مسؤول يكشف اتجاه الأونصة

االطلب الرسمي من البنوك المركزية، أصبح عنصرًا ثابتًا في معادلة الذهب (إكس)
االطلب الرسمي من البنوك المركزية، أصبح عنصرًا ثابتًا في معادلة الذهب (إكس)
verticalLine
fontSize

في ظل تصاعد التوقعات بشأن اتجاه السياسات النقدية العالمية، يواصل الذهب العالمي جذب أنظار الأسواق مع عودة الزخم الصاعد للأسعار، وتزايد الحديث بشأن توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة عقب قفزة تاريخية جديدة للذهب.

رئيس شعبة الذهب يكشف توقعات الأونصة

يقول رئيس شعبة الذهب في مصر إيهاب واصف لـ"المشهد"، إنّ الأونصة تحظي بدعم كبير من تراجع الدولار وتزايد رهانات المستثمرين على استمرار خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أنه بعد نجاح الأونصة في تجاوز مستوى 4,300 دولار، تتركز التوقعات حاليًا على استهداف مستوى 4,380 دولارًا للأونصة على المدى القريب، باعتباره المحطة الفنية التالية في مسار الصعود، مع بقاء الذهب محتفظا بجاذبيته كأحد أبرز الملاذات الآمنة في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.

وأشار إلى تعرض السوق لضغوط جني أرباح من جهة أخرى بعد صعود تجاوز 60 % منذ بداية العام، لذا سيكون لدينا أسبوع حاسم من تحركات الأونصة

أيّ تحرك خارج هذا النطاق في الأيام القادمة، سيكون غالبًا نتيجة خبر كبير لا مجرد تقلب عادي في التداول اليومي.

توقعات أسعار الذهب في الأيام المقبلة

تقود توقعات أسعار الذهب في الأيام القادمة 3 إشارات رئيسية، الأولى هي مسار الفائدة الأميركية، فكل خطوة إضافية نحو خفض الفائدة أو إشارة إلى استمرار التيسير النقدي، تدعم الذهب مباشرة عبر تقليل جاذبية الأصول المدرة للعائد.

أما الثانية فهي اتجاه الدولار والعوائد الحقيقية على السندات، إذ يميل الذهب للصعود كلما تراجع الدولار وضعفت العوائد، والثالثة هي مستوى التوتر الجيوسياسي والقلق من تباطؤ النمو العالمي، الذي يدفع الصناديق والمستثمرين للتحوط بالمعدن الأصفر.

البنوك العالمية تكشف توقعات الذهب

تتفق أغلب البنوك وشركات الاستثمار الكبرى على أنّ 2025، لم يكن مجرد موجة صعود عابرة، بل بداية مرحلة جديدة لسعر الذهب.

ورفعت بنوك استثمار عالمية مستهدفاتها لعام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 4,000 و5,000 دولار للأونصة، مع متوسطات حول 4,400 إلى 4,600 دولار في السيناريوهات الأساسية.

وتشير هذه التقديرات، إلى أنّ السوق يتوقع استمرار بقاء الأسعار في منطقة مرتفعة حتى لو حدثت تصحيحات قصيرة الأجل.

في التفاصيل، تضع بعض البنوك سيناريوهات أكثر تفاؤلًا إذا تراجعت الفائدة بشكل أوسع، واستمرت مشتريات البنوك المركزية وصناديق المؤشرات بالوتيرة الحالية نفسها.

وفي المقابل، تشير رؤى أكثر حذرًا إلى أنّ مكاسب 2025 الاستثنائية، قد تدفع المستثمرين إلى تهدئة الإيقاع في 2026 مع الاكتفاء بنطاق عرضي مرتفع بدلًا من قفزات جديدة متتالية.

الطلب من البنوك

الطلب الرسمي من البنوك المركزية، أصبح عنصرًا ثابتًا في معادلة الذهب خلال السنوات الأخيرة.

شهية هذه البنوك لزيادة احتياطياتها من الذهب، عززت من قدرة السوق على امتصاص الصدمات، خصوصًا في فترات التصحيح، وكلما شهد السعر تراجعًا محدودًا، يظهر جزء من هذا الطلب ليحول دون هبوط حاد،، ما يدعم فكرة أنّ أيّ انخفاض في الأيام القادمة، قد يُقابل بموجات شراء جديدة بدلًا من موجات بيع مكثفة.

بالنسبة للمستثمر الفرد، فإنّ توقعات أسعار الذهب في الأيام المقبلة لا تعني بالضرورة مطاردة كل حركة سعرية قصيرة، بل الأهم هو إدراك أنّ السوق يتحرك الآن فوق مستويات تاريخية، وأنّ أيّ قرار دخول أو زيادة في الانكشاف على الذهب يحتاج إلى تقدير واضح لحجم المخاطر.

استراتيجية شراء الذهب

قد يكون من الأنسب توزيع الشراء على فترات، بدلًا من الدخول دفعة واحدة، مع مراقبة بيانات الفائدة والتضخم عن كثب.

كما أنّ التنويع بين الذهب والأصول الأخرى يظل عنصر أمان مهمًا، لأنّ موجات جني الأرباح أو تغير توقعات الفائدة، يمكن أن تضغط على الأسعار في أيّ لحظة.

ومع ذلك، فإنّ بقاء التوقعات المتوسطة المدى داخل نطاق مرتفع يمنح المستثمرين مساحة للتعامل مع التقلبات القصيرة من دون ذعر، طالما أنّ القرارات مبنية على رؤية زمنية أطول لا على حركة جلسة واحدة.