hamburger
userProfile
scrollTop

تحذيرات تكبح هبوط الين مؤقتا.. والدولار يحافظ على مكاسبه

ضرورة التعامل مع تقلبات أسعار الصرف (رويترز)
ضرورة التعامل مع تقلبات أسعار الصرف (رويترز)
verticalLine
fontSize

استقر الين الياباني اليوم الخميس بالقرب من أدنى مستوياته في 18 شهرًا، مع استمرار حذر الأسواق من احتمال تدخل السلطات لدعم العملة في ظل أجواء سياسية مشحونة تسبق انتخابات برلمانية مبكّرة متوقعة.

وتداول الين عند 158.63 للدولار، بعدما حقق مكسبًا محدودًا في الجلسة السابقة، عقب تصريحات من مسؤولين يابانيين حذرت من تحركات أحادية الاتجاه في سوق الصرف.

وأضافت تعليقات من الجانب الأميركي، بشأن ضرورة التعامل مع تقلبات أسعار الصرف، قدرًا من الدعم المعنوي للعملة اليابانية، من دون أن يبدل ذلك الصورة العامة للضغوط القائمة.

قرب قاع 18 شهرًا وضغوط منذ أكتوبر

رغم الاستقرار، بقي الين على مقربة من مستوى 159.45 للدولار الذي لامسه في أحدث موجة هبوط. وتشير حركة السوق إلى تراجع يقارب 5% منذ تولي رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي منصبها في أكتوبر، مع تنامي مخاوف المستثمرين من توجهات إنفاق توسعية قد تزيد حساسية الأسواق تجاه الدين العام والعوائد.

وزاد التوتر في تداولات الين والسندات الحكومية اليابانية، بعدما اتسع الحديث عن حل مجلس النواب خلال أيام والدعوة إلى انتخابات مبكّرة، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص تعرضهم للأصول اليابانية في ظل ضبابية تتعلق بمسار السياسة المالية خلال الفترة المقبلة.

ترقب لمستويات التدخل

في الأسواق، تتزايد المتابعة لأيّ إشارات رسمية قد تمهد لتحرك مباشر، إذا عاد الين للانزلاق السريع نحو مستويات تعد حساسة بالنسبة للسلطات.

ويرى مراقبون أنّ تسارع التراجع أو ارتفاع التقلبات، قد يعيد سيناريو التدخل إلى الواجهة خلال بداية الأسبوع المقبل.

في المقابل، استقر مؤشر الدولار عند 99.129 قرب أعلى مستوى في شهر، بعد أن تعافى من تراجع سابق في الأسبوع.

وكانت الأسواق قد تفاعلت مع تصعيد سياسي في واشنطن يتعلق برئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول، قبل أن تميل لاحقًا إلى تجاهل الضجيج والتركيز على مسار السياسة النقدية.

واستقر اليورو عند 1.16405 دولار، في حين تراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.36295 دولار.