hamburger
userProfile
scrollTop

النفط يواصل الصعود بعد خفض إنتاج العراق وتعطل صادرات الغاز القطري

الخامان عند أعلى مستويات تسوية منذ أشهر (رويترز)
الخامان عند أعلى مستويات تسوية منذ أشهر (رويترز)
verticalLine
fontSize

ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس، مع تصاعد المخاوف من استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول، في وقت تواصل فيه الحرب الأميركية الإيرانية الضغط على تدفقات النفط والغاز من الشرق الأوسط، بينما يظل المعروض محدودا مع خفض بعض منشآت الإنتاج مستوياتها التشغيلية.

وصعد خام برنت 1.67 دولار بما يعادل 2.05% إلى 83.07 دولارا للبرميل بحلول الساعة 01:41 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.94 دولار أو 2.60% إلى 76.60 دولارا للبرميل.

ويأتي هذا الصعود بعد جلسة سابقة أغلق فيها الخامان عند أعلى مستويات تسوية منذ أشهر، مدفوعين بتزايد علاوة المخاطر الجيوسياسية في السوق.

الحرب تتوسع وتزيد الضغط على سوق الطاقة

اتسع نطاق المواجهة أمس الأربعاء، بعد هجوم أميركي استهدف سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا، في وقت دعم فيه جمهوريون في مجلس الشيوخ الحملة العسكرية التي أمر بها الرئيس دونالد ترامب، ورفضوا مشروع قرار كان يستهدف وقف الحرب وربط أي عمل قتالي جديد بموافقة مسبقة من الكونغرس.

قال مسؤولون لرويترز إن العراق، ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة أوبك، خفض إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يوميا بسبب نقص السعات التخزينية وتوقف طريق حيوي للتصدير.

وأضافوا أن البلاد قد تضطر إلى وقف إنتاجها البالغ نحو 3 ملايين برميل يوميا خلال أيام إذا لم تستأنف الصادرات.

قطر توسع أثر الأزمة بإعلان القوة القاهرة

زادت الضغوط على أسواق الطاقة بعد إعلان قطر، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في الخليج، حالة القوة القاهرة على صادرات الغاز، مع تقديرات بأن العودة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية قد تستغرق شهرا على الأقل.

ويعني ذلك أن الأزمة لم تعد مقتصرة على النفط فقط، بل امتدت بقوة إلى أسواق الغاز العالمية أيضا.

وتوقفت حركة الشحن عبر مضيق هرمز بصورة شبه كاملة لليوم الخامس على التوالي، وهو ممر رئيسي لما يقرب من خُمس استهلاك الطاقة العالمي.

وأبقى هذا التطور الأسواق في حالة ترقب حاد، خصوصا مع تعطل شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال وخروج عدد متزايد من السفن من دورة النقل المعتادة.

جيه.بي. مورغان يحذر من ارتفاع مخاطر الشحن

قال جيه.بي. مورغان في مذكرة للعملاء، إن إيران أحجمت حتى الآن عن استهداف معظم البنية التحتية الحيوية للطاقة، لكنها أبقت مخاطر الشحن عند مستويات مرتفعة للغاية.

وأضاف أن تقديراته تشير إلى وجود 329 ناقلة نفط عالقة، ما يعكس حجم الاضطراب الذي أصاب سلاسل الإمداد البحرية.

ويؤكد صعود النفط في هذه المرحلة أن المتعاملين باتوا يركزون على الخطر المباشر الذي يهدد الإمدادات أكثر من تركيزهم على بيانات المخزون أو العوامل التقليدية في السوق، وهو ما يبقي الأسعار مدعومة ما دام تعطل الشحن والإنتاج مستمرا في المنطقة.