hamburger
userProfile
scrollTop

سعر الدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري اليوم السبت 28/2/2026.. قراءة جديدة لاتجاه السوق والتوقعات

 سعر الدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري تمركز قرب مستوى 48 جنيها (رويترز)
سعر الدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري تمركز قرب مستوى 48 جنيها (رويترز)
verticalLine
fontSize

سجل سعر الدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري اليوم السبت 28/2/2026 ارتفاعا جديدا في البنوك المصرية مع تمركز أغلب الأسعار قرب مستوى 48 جنيها للبيع، بعدما واصلت السوق المصرفية الانتقال إلى شريحة تسعير أعلى خلال النصف الثاني من فبراير قبل أن تدخل جلسة اليوم في حالة تماسك عند هذه المستويات المرتفعة.

وتوضح حركة سعر الدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري اليوم ، أن الصعود الذي بدأ يظهر بوضوح منذ تعاملات النصف الثاني من فبراير الجاري، امتد وواصل الارتفاع بشكل أهدأ، مع تقارب واضح بين أغلب البنوك حول مستوى سعري متقارب.

متوسط سعر الدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري اليوم السبت 28/2/2026

يدور متوسط سعر الدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري اليوم السبت حول 47.86 جنيها للشراء و47.96 جنيها للبيع.

أعلى شراء: 47.93 جنيها في مصرف أبوظبي الإسلامي.

أعلى بيع: 48.03 جنيها في مصرف أبوظبي الإسلامي.

أدنى شراء: 47.77 جنيها في بنك الإسكندرية وبنك الإمارات دبي الوطني - مصر.

أدنى بيع: 47.87 جنيها في بنك الإسكندرية وبنك الإمارات دبي الوطني - مصر.

سعر الدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري اليوم في أبرز البنوك

مصرف أبوظبي الإسلامي

شراء: 47.93 جنيها، بيع: 48.03 جنيها

البنك التجاري الدولي

شراء: 47.90 جنيها، بيع: 48 جنيها

بنك الشركة المصرفية

شراء: 47.90 جنيها، بيع: 48 جنيها

اتش اس بي سي - مصر

شراء: 47.90 جنيها، بيع: 48 جنيها

بنك نكست

شراء: 47.89 جنيها، بيع: 47.99 جنيها

المصرف العربي الدولي

شراء: 47.88 جنيها، بيع: 47.98 جنيها

البنك المصري الخليجي

شراء: 47.88 جنيها، بيع: 47.98 جنيها

البنك العقاري المصري العربي

شراء: 47.88 جنيها، بيع: 47.98 جنيها

بنك أبوظبي الأول - مصر

شراء: 47.88 جنيها، بيع: 47.98 جنيها

البنك الأهلي المصري

شراء: 47.87 جنيها، بيع: 47.97 جنيها

البنك الأهلي الكويتي - مصر

شراء: 47.87 جنيها، بيع: 47.93 جنيها

بنك مصر

شراء: 47.87 جنيها، بيع: 47.97 جنيها

بنك فيصل الإسلامي - مصر

شراء: 47.87 جنيها، بيع: 47.97 جنيها

بنك قناة السويس

شراء: 47.87 جنيها، بيع: 47.97 جنيها

بنك القاهرة

شراء: 47.87 جنيها، بيع: 47.97 جنيها

بنك بيت التمويل الكويتي - مصر

شراء: 47.87 جنيها، بيع: 47.97 جنيها

البنك العربي الأفريقي الدولي

شراء: 47.87 جنيها، بيع: 47.97 جنيها

بنك قطر الوطني الأهلي

شراء: 47.87 جنيها، بيع: 47.97 جنيها

بنك التعمير والإسكان

شراء: 47.86 جنيها، بيع: 47.96 جنيها

كريدي أجريكول - مصر

شراء: 47.85 جنيها، بيع: 47.95 جنيها

البنك المصري لتنمية الصادرات

شراء: 47.85 جنيها، بيع: 47.95 جنيها

بنك التنمية الصناعية

شراء: 47.85 جنيها، بيع: 47.95 جنيها

ميد بنك

شراء: 47.85 جنيها، بيع: 47.95 جنيها

المصرف المتحد

شراء: 47.85 جنيها، بيع: 47.95 جنيها

بنك البركة - مصر

شراء: 47.84 جنيها، بيع: 47.94 جنيها

بنك الكويت الوطني - مصر

شراء: 47.84 جنيها، بيع: 47.94 جنيها

بنك أبوظبي التجاري

شراء: 47.83 جنيها، بيع: 47.93 جنيها

بنك الإسكندرية

شراء: 47.77 جنيها، بيع: 47.87 جنيها

بنك الإمارات دبي الوطني - مصر

شراء: 47.77 جنيها، بيع: 47.87 جنيها

توقعات سعر الدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري

التحرك الحالي في سعر الدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري يشير إلى أن السوق دخلت مرحلة تماسك مرتفع بعد موجة الصعود التي بدأت في النصف الثاني من فبراير، فالفارق بين أعلى وأدنى بنك في سعر البيع تراجع إلى نحو 0.16 جنيه فقط، وهو ما يعني أن البنوك أصبحت أكثر تقاربا في استيعاب المستوى السعري الجديد، مقارنة بالفجوات الواسعة التي ظهرت في بداية الصعود.

السيناريو الأقرب على المدى القصير، هو استمرار التداول قرب هذه المستويات مع ميل إلى الحركة العرضية المرتفعة، خصوصا إذا استمرت البنوك الكبرى في التسعير قرب نطاق 47.95 جنيه إلى 48.03 جنيها للبيع.

وقد نشهد تحركات محدودة أعلى أو أسفل هذا النطاق، بحسب سرعة الطلب التجاري على الدولار وحجم المعروض داخل البنوك، لكن المؤشر الأهم حاليا هو أن السوق لم تعد في مرحلة قفزات متباعدة بقدر ما أصبحت في مرحلة تثبيت عند مستوى أعلى.

ويدعم هذا السيناريو محليا، أن النمط الحالي يوحي بأن العامل المحلي ما زال هو المحرك الرئيسي، خصوصا إدارة السيولة الدولارية داخل البنوك، وتوقيتات تمويل الاستيراد، وسرعة انتقال التسعير بين بنك وآخر، كما أن أي تحسن في تدفقات النقد الأجنبي أو هدوء طلبات الاستيراد قد يدفع السوق إلى تقليص جزء من هذا الصعود أو على الأقل منع امتداده بسرعة أكبر.

أما العوامل العالمية المؤثرة بشكل غير مباشر، فتتمثل في اتجاه الدولار عالميا، وتوقعات الفائدة الأميركية، وحركة عوائد السندات، وشهية المستثمرين تجاه الأسواق الناشئة. وهذه العوامل لا تحرك السعر يوميا بشكل مباشر داخل مصر، لكنها تبقى مؤثرة في خلفية المشهد عبر تكلفة التمويل وتدفقات العملات الأجنبية.

لذلك، إذا بقيت الفجوات بين البنوك ضيقة واستقرت المتوسطات قرب هذه المستويات، فسيكون ذلك دليلا على أن السوق دخلت مرحلة توازن مؤقت عند قمة جديدة في نهاية فبراير.