أعلنت الحكومة الروسية زيادة الحد الأقصى للصيد الروسي السنوي في المنطقة الأطلسية المغربية من حوالي 60 ألف طن إلى ما بين 90 و100 ألف طن.
وعبرت شركات الصيد عن استعدادها لزيادة صيد المنتجات البحرية السطحية في هذه المنطقة، خصوصا الماكريل، وفق ما أفاد به بيان للحكومة في موسكو، الذي أعلن خلاله انتهاء أعمال البعثة الإفريقية الكبرى التي انطلقت في عام 2024.
أبحاث في 6 دول
آفاق تطوير الصيد
وشدد بيان الحكومة الروسية على أن أولى النتائج العملية للبعثة الإفريقية الكبرى هي تطوير الصيد الروسي في المنطقة الأطلسية للمغرب، وقد تم التوصل إلى الاتفاقيات اللازمة لذلك.
وفي العام الماضي، جرى توقيع اتفاقية للتعاون بين الدولتين في مجال الصيد البحري.
من جهته، أفاد، رئيس هيئة الصيد الروسية إيليا شيستاكوف، بأن البعثة الإفريقية الكبرى كانت حدثا إستراتيجيا مهما لتوسيع نطاق الأبحاث العلمية الروسية، وقد أُجريت هذه الأبحاث بالتعاون مع علماء الدول الساحلية، وستُستخدم المعلومات المجمعة لتنظيم الصيد بالتعاون مع شركائنا الأفارقة.
وتابع أن الأبحاث استمرت لمدة عام ونصف العام، ويواصل العلماء حاليا تحليل البيانات التي تم جمعها خلال البعثة وإعداد التوصيات للصيادين الروس، مبرزا أن البعثة الإفريقية الكبرى فتحت آفاقا جديدة لأسطول الصيد الروسي؛ فالصيادون الروس مهتمون باستكشاف مناطق صيد إضافية وزيادة حجم الصيد.
ويمكن أن يكون تطوير الصيد وتبادل البيانات العلمية أساسا لإنشاء مشروعات مشتركة مع الدول الساحلية؛ ما يتيح الحصول على أسواق تصريف إضافية ويعزز مكانة روسيا في إفريقيا.