ارتفع عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة بشكل طفيف الأسبوع الماضي.
وأشار التقرير الأسبوعي لطلبات إعانة البطالة الصادر عن وزارة العمل اليوم الخميس إلى أن سوق العمل لا تزال في حالة "توظيف وتسريح منخفضين"، وعززت كذلك توقعات خبراء الاقتصاد بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لن يقدم على خفض أسعار الفائدة قبل انتهاء ولاية رئيسه الحالي جيروم باول في مايو .
سوق العمل الأميركي
وبدأم سوق العمل تستعيد عافيتها بعد أن مرت بفترة ركود العام الماضي وسط حالة عدم اليقين عزاها خبراء الاقتصاد إلى الرسوم الجمركية واسعة النطاق التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال كارل واينبرج، كبير الاقتصاديين في شركة هاي فريكونسي إيكونوميكس "لا تظهر البيانات أي مؤشر على عمليات التسريح التي كنا نتوقعها في سوق عمل ضعيفة خلال الأيام الأولى من ركود اقتصادي من الناحية النظرية، وهذا سيبعث على التفاؤل بين المتداولين الذين يعتقدون أن البنك المركزي لن يخفض أسعار الفائدة في أي وقت قريب، نظرا لاستقرار سوق العمل وارتفاع التضخم فوق المستوى المستهدف".
وارتفعت طلبات الحصول على إعانات البطالة الحكومية لنحو 212 ألفا بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية، وذلك خلال الأسبوع المنتهي في 21 فبراير ، وتوقع خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم 215 ألف طلب خلال الأسبوع.
وتضمن الأسبوع الماضي عطلة يوم الرؤساء، مما قد يكون له تأثير على البيانات، ومع ذلك، ظلت الطلبات أقل من المستويات المسجلة خلال الفترة ذاتها العام الماضي.
إلغاء رسوم ترامب
وألغت المحكمة العليا الأميركية يوم الجمعة الماضي الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب استنادا إلى قانون مخصص لحالات الطوارئ الوطنية، وسرعان ما فرض ترامب رسوما جمركية عالمية 10 % لمدة 150 يوما لتحل محل بعض الرسوم الملغاة، ثم رفع هذه الرسوم إلى 15 % في مطلع الأسبوع.
وقال خبراء اقتصاد إن هذه الخطوة الأخيرة أوجدت حالة من الضبابية على المدى القريب، لكنهم توقعوا تأثيرا اقتصاديا محدودا.
ويعزى التردد العام لدى الشركات في زيادة التوظيف إلى حالة الضبابية المستمرة الناجمة عن الرسوم الجمركية التي ألغيت. وأشار خبراء اقتصاد إلى أن التبني السريع للذكاء الاصطناعي يزيد من الحذر.