hamburger
userProfile
scrollTop

قاع جديد للعملة الإيرانية.. 1.6 مليون ريال للدولار خلال اليوم

 استمرار الضغوط على العملة وارتفاع وتيرة الطلب على النقد الأجنبي (رويترز)
استمرار الضغوط على العملة وارتفاع وتيرة الطلب على النقد الأجنبي (رويترز)
verticalLine
fontSize

تراجع سعر صرف الريال الإيراني خلال تعاملات اليوم الأربعاء، إلى 1.6 مليون ريال مقابل الدولار في السوق الموازية، مسجلا مستوى منخفضا جديدا لليوم الثاني على التوالي، في إشارة إلى استمرار الضغوط على العملة وارتفاع وتيرة الطلب على النقد الأجنبي في ظل توترات اقتصادية ممتدة.

هبوط متواصل لليوم الثاني

يأتي هذا التراجع بعد جلسة سابقة شهدت هبوطا حادا في قيمة العملة، ما يعكس تسارع وتيرة الضعف خلال فترة قصيرة.

ويشير استمرار تسجيل قيعان جديدة إلى أن السوق لم يصل بعد إلى نقطة توازن واضحة، مع بقاء شريحة من المتعاملين في حالة ترقب وتحوط تجاه تحركات سعر الصرف.

لماذا يضعف الريال الإيراني؟

ترتبط موجة الهبوط بمزيج من العوامل، أبرزها اختناقات سوق النقد الأجنبي، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتراجع الثقة لدى المتعاملين، إلى جانب ضغوط التضخم التي تقلص القوة الشرائية وتدفع الأفراد والتجار إلى البحث عن ملاذات بديلة لحفظ القيمة.

وتتأثر حركة العملة بتطورات المشهد السياسي والاقتصادي، بما يرفع حساسية السوق لأي أخبار أو مؤشرات جديدة.

عمليا، يؤدي تراجع الريال إلى رفع كلفة الاستيراد ومدخلات الإنتاج، ما ينعكس سريعا على أسعار السلع الأساسية والمواد الخام في الأسواق المحلية.

ويضغط ضعف العملة على الشركات في تسعير منتجاتها وإدارة مخزونها، ويزيد من حدة التذبذب في بعض القطاعات التي تعتمد على مدخلات مستوردة.