شهد الجنيه المصري تراجعًا بنسبة تجاوزت 2.10% الآن أمام الدولار خلال تعاملات أولى جلسات الأسبوع، ليسجل أدنى مستوى له منذ بداية العام الجاري، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة على خلفية الحرب ضد إيران، وما تبعها من حالة ترقب في الأسواق الناشئة.
ضغوط على الجنيه المصري
وارتفع سعر الدولار في عدد من البنوك إلى قرب مستوى 49 جنيهًا،، ليستقر متوسط السعر قرب 48.80 جنيهًا للشراء، في حين لامس 48.90 جنيهًا للبيع في بعض البنوك الخاصة، ما يعكس استمرار الضغوط على العملة المحلية.
وسجل الدولار في البنك المركزي المصري 47.88 جنيهًا للشراء و47.99 جنيهًا للبيع، في حين حركت البنوك الخاصة السعر بأكثر من جنيه واحد في كل دولار، وعلى رأسهم البنك التجاري الدولي.
ويرى محللون أنّ التحرك الحالي، يحمل دلالات مهمة، إذ إنّ صعود الدولار 100 قرش من مستوياته الحالية، يعادل زيادة تتجاوز 2%، وهو ما قد يسرّع من وتيرة الضغوط حال استمرار خروج جزء من الأموال الساخنة أو تراجع شهية المستثمرين تجاه الأسواق الناشئة بفعل المخاطر الإقليمية.
ويأتي هذا التراجع في ظل بيئة عالمية تتسم بالحذر، عقب عملية عسكرية قوية تجري الآن ضد إيران، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط، وهو ما ينعكس عادة على تدفقات الاستثمار قصيرة الأجل نحو الاقتصادات ذات العائد المرتفع ومنها مصر.