قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا السبت إن الصراع بين إسرائيل وغزة "مأساة" شهدت مهاجمة مدنيين أبرياء وفاقمت حالة الغموض الاقتصادي العالمية.
وأضافت جورجيفا خلال مؤتمر صحفي "إنه مصدر آخر للغموض" المحيط بالاقتصاد العالمي، وأن تقييم تداعيات الصراع سابق لأوانه.
ويبدو أن تداعيات المعارك الجارية الآن بين إسرائيل وحركة حماس لن تقف تأثيراتها عند الأوضاع الأمنية فقط، بل ستمتد بشكل أبعد من ذلك خصوصا من الناحية الاقتصادية، والتي تشير مختلف التحليلات إلى أنّ "الحرب" كما تصفها إسرائيل ستؤثر على اقتصادها وربما تصل دول الجوار أيضاً.
تأثيرات على اقتصاد إسرائيل
وفي تصريحات سابقة لمنصة "المشهد" قدّر الباحث في العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي أبو بكر الديب أن يترك هجوم حماس تأثيرات سلبية على الاقتصاد الإسرائيلي، أبرزها:
- التهديد بهجرة 7 آلاف شركة ناشئة من تل أبيب.
- تحويل الأموال والعاملين بتلك الشركات وحتى مقارها إلى خارج إسرائيل أو تسريح العاملين الإسرائيليّين أنفسهم.
- وقوع خسائر هائلة بقطاعات السياحة والطيران والنقل والبنية التحتية.
- من المتوقع أن تصل الخسائر إلى 100 مليار دولار.
- إضعاف قيمة الشيكل الإسرائيلي أمام الدولار.
- زيادة حجم الديون الخارجية لإسرائيل، والتي بلغت 156.3 مليار دولار في يوليو 2023.
وتوقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن يتباطأ الاقتصاد الإسرائيليّ إلى 2.9% في 2023، من نسبة 3% التي كانت متوقعة وإلى 3.3% في 2024 من 3.4% سابقا.
وانخفضت أسعار السندات الحكومية بنسبة تصل إلى 3% في ردّ فعل أوليّ للسوق، على هجوم حماس، إضافة إلى أنّ العملية ستهوي بالأسهم والبورصة وتؤدي لتراجع التصنيف الائتمانيّ لاقتصاد إسرائيل.