اقترب سعر الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية اليوم الأربعاء 4/3/2026 من تسجيل قمة جديدة في السوق العامة، بعدما استقر عند 11,725 ليرة للشراء و11,775 ليرة للبيع، ليحافظ على وجوده قرب أعلى مستوياته الأخيرة بعد سلسلة ارتفاعات متدرجة خلال النصف الثاني من فبراير وبداية مارس.
ولا تبدو حركة سعر الدولار الأميركي في سوق الصرف المحلي، منفصلة عن المشهد الإقليمي الأوسع، إذ جاءت بعد مرحلة صعود تدريجي سبقت الوصول إلى هذه المستويات، ثم تلقت دعما إضافيا من موجة القلق التي ضربت أسواق الطاقة والنقل والتأمين مع تصاعد التوترات في المنطقة.
سعر الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية اليوم الأربعاء 4/3/2026
سجل سعر الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية اليوم نحو 11,725 ليرة للشراء و11,775 ليرة للبيع.
فجوة الشراء والبيع: 50 ليرة سورية.
أعلى وأدنى نطاق يومي للدولار في القراءة الحالية: 11,725 ليرة.
سعر العملات الأجنبية والعربية مقابل الليرة السورية اليوم
اليورو
شراء: 13,430 ليرة سورية، بيع: 13,600 ليرة سورية
الليرة التركية
شراء: 265 ليرة سورية، بيع: 268 ليرة سورية
الريال السعودي
شراء: 3,093 ليرة سورية، بيع: 3,137 ليرة سورية
الدرهم الإماراتي
شراء: 3,160 ليرة سورية، بيع: 3,206 ليرة سورية
الجنيه المصري
شراء: 230 ليرة سورية، بيع: 234 ليرة سورية
الدينار الليبي
شراء: 1,826 ليرة سورية، بيع: 1,852 ليرة سورية
الدينار الأردني
شراء: 16,377 ليرة سورية، بيع: 16,613 ليرة سورية
الدينار الكويتي
شراء: 37,749 ليرة سورية، بيع: 38,293 ليرة سورية
الجنيه الإسترليني
شراء: 15,406 ليرة سورية، بيع: 15,628 ليرة سورية
تحويل الدولار الأميركي إلى الليرة السورية
1 دولار أميركي
شراء: 11,725 ليرة سورية، بيع: 11,775 ليرة سورية
10 دولارات أميركية
شراء: 117,250 ليرة سورية، بيع: 117,750 ليرة سورية
100 دولار أميركي
شراء: 1,172,500 ليرة سورية، بيع: 1,177,500 ليرة سورية
500 دولار أميركي
شراء: 5,862,500 ليرة سورية، بيع: 5,887,500 ليرة سورية
1,000 دولار أميركي
شراء: 11,725,000 ليرة سورية، بيع: 11,775,000 ليرة سورية
توقعات سعر الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية
المسار الحالي في سعر الدولار الأميركي، يوحي بأن السوق لم تدخل مرحلة انعكاس هابط، بل ما زالت تدور حول قمة مرتفعة تشكلت على عدة مراحل. فالسعر لم يقفز دفعة واحدة إلى هذه المستويات، بل صعد تدريجيا ثم حافظ على تمركزه قرب الذروة، وهو ما يعني أن السوق ما زالت تتعامل مع الضغوط باعتبارها ممتدة وليست عابرة.
السيناريو الأقرب خلال المدى القصير هو استمرار التحرك داخل نطاق مرتفع مع تغيرات محدودة صعودا وهبوطا، ما لم يحدث تحول واضح في البيئة الإقليمية أو في توازن العرض والطلب داخل السوق المحلية.
فإذا استمرت الضغوط على الطاقة والنقل والتأمين، ستظل تكلفة الاستيراد عاملا ضاغطا على الليرة، وقد يدفع ذلك الدولار إلى اختبار مستويات أعلى من النطاق الحالي. أما إذا هدأت التوترات الإقليمية وظهرت فترة استقرار في السوق، فقد نشهد تماسكا مؤقتا قرب هذه المستويات بدلا من صعود سريع جديد.
وفي الداخل، يظل العامل الأكثر حسما هو قدرة السوق على توفير سيولة دولارية كافية لامتصاص الطلب، لأن أي نقص إضافي في المعروض أو أي زيادة مفاجئة في الطلب التجاري تنتقل سريعا إلى الأسعار.
ولهذا، فإن الإشارة الأهم في الأيام المقبلة لن تكون مجرد تغير بضع ليرات صعودا أو هبوطا، بل ما إذا كان الدولار سيبقى متمركزا قرب هذا النطاق المرتفع، لأن ذلك سيكون دليلا على أن السوق أسست مستوى جديدا بالفعل، وليس مجرد ذروة مؤقتة.