hamburger
userProfile
scrollTop

سهم ديل يقفز بعد رهان ضخم على خوادم الذكاء الاصطناعي

 ديل لا تعتمد فقط على طلب محدود من قطاع واحد (رويترز)
ديل لا تعتمد فقط على طلب محدود من قطاع واحد (رويترز)
verticalLine
fontSize

قفز سهم ديل بنحو 6% في تعاملات ما بعد الإغلاق بعدما رفعت الشركة توقعاتها لمبيعات خوادم الذكاء الاصطناعي إلى نحو 50 مليار دولار خلال العام المالي الحالي المنتهي في يناير 2027، في إشارة قوية إلى أن الطلب على البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ما زال يتسارع بوتيرة تفوق تقديرات السوق.

وجاء تفاعل السهم بعد نتائج فصلية وتوقعات سنوية فاقت متوسط تقديرات المحللين، ما عزز رهان المستثمرين على أن ديل تتحول بسرعة إلى أحد أبرز المستفيدين من موجة الإنفاق الضخمة على الذكاء الاصطناعي عالميا، بحسب ما نشرته بلومبرغ.

خوادم الذكاء الاصطناعي تقود ديل إلى قفزة جديدة

قالت ديل تكنولوجيز، إن مبيعات خوادم الذكاء الاصطناعي خلال العام المالي الحالي ستبلغ نحو 50 مليار دولار، وهو مستوى جاء أعلى من تقديرات السوق ويعكس استمرار الطلب القوي على الأجهزة المصممة لتشغيل أحمال الذكاء الاصطناعي داخل مراكز البيانات.

ويمثل هذا التقدير مؤشرا واضحا، على أن الطفرة الحالية في الذكاء الاصطناعي لا تدعم فقط شركات الشرائح والبرمجيات، بل تمتد بقوة إلى الشركات التي توفر الخوادم والبنية التحتية الأساسية للتشغيل.

قال الرئيس التنفيذي للعمليات في ديل جيف كلارك، إن "فرصة الذكاء الاصطناعي تغير شركتنا"، مضيفا أن الشركة تدخل العام المالي الجديد بدفتر طلبات قياسي يبلغ 43 مليار دولار.

ويعد هذا الرقم من أبرز المؤشرات على اتساع الطلب المستقبلي، كما يعزز ثقة السوق في قدرة الشركة على تحويل الزخم الحالي إلى إيرادات وأرباح متواصلة خلال الفترات المقبلة.

عملاء كبار يدعمون الطفرة

تجذب خوادم ديل المخصصة للذكاء الاصطناعي طلبا من شركات تؤجر قدرات الحوسبة، مثل CoreWeave وNscale Global Holdings، إلى جانب عملاء من الشركات الكبرى ومزودي خدمات الذكاء الاصطناعي.

ويعني ذلك أن ديل لا تعتمد فقط على طلب محدود من قطاع واحد، بل تستفيد من قاعدة أوسع تشمل شركات البنية التحتية الرقمية والعملاء المؤسسيين واللاعبين الكبار في سوق الذكاء الاصطناعي.

خلال الربع المالي الرابع، سجلت وحدة الخوادم والشبكات لدى ديل هامش ربح تشغيلي بلغ 14.8%، متجاوزا متوسط تقديرات المحللين البالغ 12.9%.

ويكتسب هذا الأداء أهمية خاصة، لأن الشركة تتحرك في بيئة تشهد ارتفاعا سريعا في أسعار شرائح الذاكرة، وهو ما يضغط عادة على التكاليف ويجعل الحفاظ على الهوامش الربحية أكثر صعوبة.

أما وحدة الحواسيب، فسجلت هامش ربح بلغ 4.7%، مقابل توقعات للمحللين عند 6.18%، ما يعكس استمرار التفاوت في الأداء بين الأنشطة التقليدية ووحدات النمو المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

نتائج فصلية أقوى من التوقعات

سجلت ديل إيرادات إجمالية بلغت 33.4 مليار دولار في الربع المالي الرابع، بزيادة 39% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، ومتجاوزة متوسط تقديرات السوق البالغ 31.7 مليار دولار.

كما بلغت الأرباح المعدلة 3.89 دولارات للسهم، مقارنة مع متوسط توقعات بلغ 3.52 دولارات للسهم، ما يؤكد أن الشركة لم تتفوق فقط على مستوى الإيرادات بل أيضا على مستوى الربحية.

توقعت ديل أن تبلغ الأرباح المعدلة خلال العام المالي الحالي نحو 12.90 دولارا للسهم، مع إيرادات تقارب 140 مليار دولار.

وكان متوسط تقديرات المحللين يشير إلى أرباح عند 11.56 دولارا للسهم وإيرادات بنحو 126.3 مليار دولار، وهو ما يعني أن الشركة قدمت توجيهات سنوية أقوى من المتوقع على مستوى المبيعات والأرباح معا.