قال وزير الاقتصاد الروسي ماكسيم ريشيتنيكوف اليوم الخميس، إن الاقتصاد الروسي سيواصل التباطؤ خلال النصف الأول من عام 2026، مشيرا إلى أن هناك مجالا لتيسير السياسة النقدية، وفق تصريحات نقلتها وكالة إنترفاكس وتناقلتها رويترز.
روسيا تترقب قرار الفائدة غدا
وبحسب استطلاع لرويترز شمل 24 محللا، يتوقع 16 محللا، أن يبقي البنك المركزي الروسي على سعر الفائدة الرئيسي عند 16% في اجتماع الجمعة، بينما يرجح 8 محللين خفضه بمقدار 50 نقطة أساس إلى 15.5%، في إشارة إلى انقسام واضح في قراءة السوق لاحتمالات القرار.
وفق جدول بنك روسيا، يصدر بيان قرار الفائدة مرفقا بالتوقعات متوسطة الأجل الساعة 13:30 بتوقيت موسكو يوم الجمعة 13 فبراير 2026، يعقبه مؤتمر صحفي لمحافظة البنك إلفيرا نابيولينا بمشاركة نائبها أليكسي زابوتكين في الساعة 15:00 بتوقيت موسكو.
ماذا يعني تباطؤ النصف الأول من 2026 للسياسة النقدية؟
تصريحات ريشيتنيكوف، تعكس اتجاها داخل الحكومة يركز على كلفة الفائدة المرتفعة على الاستثمار والنشاط، مع تزايد الاهتمام بدعم النمو دون الإخلال باستقرار الأسعار.
وفي المقابل، يظل قرار البنك المركزي مرهونا بتقييمه لمسار التضخم وتوقعاته وتوازن المخاطر، ما يجعل سيناريو التثبيت مطروحا بقوة حتى مع تزايد الحديث عن مساحة للتيسير.
كان بنك روسيا قد خفض سعر الفائدة الرئيسي في 19 ديسمبر 2025 بمقدار 50 نقطة أساس إلى 16% سنويا، وهو المستوى الذي يترقبه السوق غدا، لمعرفة ما إذا كانت دورة الخفض ستستمر بخطوة جديدة أم ستتوقف مؤقتا.