هبطت أسعار الذهب بأكثر من 1% عند 4,248 دولارًا بعد وصلت إلى مستويات 4,358 دولارًا، لتفقد الأسعار قمتها التاريخية بفعل عمليات البيع لجني الأرباح عقب تشبع شرائي واضح.
وتراجعت مؤشرات وول ستريت، على الرغم من سعي المتداولين إلى تجاوز مخاوف الائتمان التي أثارت موجة بيع واسعة النطاق في البنوك الإقليمية يوم الخميس.
وتراجع مؤشر داو جونز بعد ارتفاع طفيف بمقدار 21 نقطة، أو ما يقرب من 0.05%. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3%، وخسر مؤشر ناسداك المركب ما يقرب من 0.5%.
وفي السياق ذاته، تباينت توقعات البنوك العالمية، بشأن مستقبل أسعار الذهب، إلا أن الاتجاه العام يشير إلى استمرار الزخم الصعودي للمعدن النفيس، وإليك تفاصيل توقعات أهم البنوك والمؤسسات حول الذهب.
غولدمان ساكس، توقّع أن يصل الذهب إلى 4,900 دولار للأونصة بنهاية العام المقبل، مع حال تصاعد التوترات الاقتصادية والجيوسياسية، أما بنك UBS السويسري الشهير، رفع توقعاته إلى 4,200 دولار للأونصة، مدعوماً بزيادة ملحوظة في مشتريات البنوك المركزية حول العالم.
زيادة الإقبال
ساكسو بنك، يرى أن الذهب قد يستهدف 4,500 دولار ثم 5 آلاف دولار، مستنداً إلى استمرار ضعف الدولار وزيادة الإقبال من المستثمرين والبنوك.
فيما توقع بنك مورجان ستانلي بقاء الأونصة فوق 4000 دولار وحدوث خفضين للفائدة، في حين يرى بنك أوف أميركا، أن الذهب سيصل إلى 6,000 دولار، إذا ارتفع الطلب الاستثماري بنسبة 10%.
جي بي مورغان، غير توقّعاته لمتوسط سعر الأونصة من 3,600 دولار إلى 4000 دولار، مع إمكانية تجاوزه في حال استمرت العوامل الداعمة للسوق مثل ضعف الدولار وزيادة الطلب المؤسسي.
واصلت الصين تعزيز احتياطياتها من الذهب خلال سبتمبر لتضيف نحو 1.24 طن إلى مخزونها الرسمي، ليصل الإجمالي إلى 2,303.5 طن من المعدن النفيس.
بكين تؤكد أنها مستمرة في تطبيق إستراتيجيتها في تنويع الأصول بعيدًا عن الدولار الأميركي، في ظل بيئة عالمية تتسم بعدم اليقين الاقتصادي، خصوصًا بسبب الرسوم التجارية المتبادلة مع واشنطن.
يأتي استمرار الصين في زيادة حيازتها من الذهب منذ نوفمبر 2024، في إطار سعيها لتقوية مركزها المالي وتحصين اقتصادها من التقلبات الجيوسياسية وسعرية الفائدة الأميركية.
وبحسب تقديرات المؤسسات الدولية، فإن إجمالي ما أضافته الصين إلى احتياطياتها خلال الـ 11 شهرًا الماضية تجاوز 39 طنًا، لتصبح أحد أبرز المشترين عالميًا في العام الجاري.