يتجه فيلم "ميلانيا" لتوسيع حضوره في دور العرض بالولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما حقق افتتاحا أفضل من المتوقع بإيرادات بلغت نحو 7 ملايين دولار، وهو ما دفع Amazon MGM Studios لإضافة قرابة 300 شاشة جديدة إلى خطة التوزيع في الأسبوع الثاني.
أكثر من 2,000 شاشة بعد افتتاح قوي
وعُرض فيلم "ميلانيا" في افتتاحه على 1,778 شاشة محققا نحو 7 ملايين دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع التي بدأت في 30 يناير 2026، قبل أن تقرر الشركة توسيع نطاقه إلى 2,003 شاشات في عطلة نهاية الأسبوع التالية، في إشارة إلى رهان أكبر على قدرته على جذب جمهور إضافي خلال الأيام المقبلة.
وتشير تقديرات شباك التذاكر إلى أن أداء الفيلم في أسبوعه الأول، تجاوز توقعات وثائقيات كثيرة تطرح في دور السينما، وهو ما اعتبره محللون دافعا مباشرا للتوسع، مع استفادة واضحة من الزخم الإعلامي حول الفيلم في أيام الافتتاح.
ويأتي التوسع بالتزامن مع عطلة السوبر بول، وهي فترة توصف عادة بأنها بطيئة للسينما بسبب تحول اهتمام الجمهور إلى متابعة المباراة. ويترقب موزعو الأفلام ما إذا كان الفيلم سيتمكن من الحفاظ على زخمه رغم المنافسة على وقت المشاهدين.
حسابات الكلفة والعائد لا تزال تحت المجهر
ورغم أرقام الافتتاح المشجعة، يظل السؤال الأبرز في السوق حول قدرة الفيلم على تعويض الكلفة الإجمالية المرتبطة به، في ظل تقارير عن إنفاق كبير شمل صفقة الاستحواذ على حقوق التوزيع وحملة تسويق واسعة النطاق، ما يجعل تقييم النجاح مرتبطا بما سيحققه خلال الأسابيع التالية وليس الافتتاح فقط.
بالتوازي مع الأداء التجاري، رافق طرح الفيلم جدل بعد حديث جهات حقوقية عن مزاعم تعرض بعض أفراد الجيش الأميركي لضغوط لحضور عروض الفيلم، بينما نقلت تغطيات إعلامية عن مسؤول في وزارة الدفاع أنه لا توجد توجيهات رسمية تلزم العسكريين بحضور الفيلم.
ولفتت تقارير إلى فجوة كبيرة بين تقييم النقاد وتقييم الجمهور على منصات المراجعات، وهو ما أبقى الفيلم حاضرا في النقاش العام.
وخلال الأيام المقبلة، ستتجه الأنظار إلى ما إذا كان فيلم ميلانيا سيحافظ على قدرته على جذب جمهور جديد بعد التوسع، أم أن عطلة السوبر بول ستحد من نمو الإيرادات في أسبوعه الثاني.