hamburger
userProfile
scrollTop

"مرسى المغرب" تعزز شبكة الموانئ باتفاق جديد في ليبيريا

تعزيز قدرة الميناء على استقبال أنواع متعددة من البضائع (رويترز)
تعزيز قدرة الميناء على استقبال أنواع متعددة من البضائع (رويترز)
verticalLine
fontSize

أعلنت شركة "مرسى المغرب" رائدة تشغيل الموانئ في المغرب اليوم الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع الهيئة الوطنية للموانئ الليبيرية لإدارة ميناء مونروفيا اعتبارا من النصف الأول من عام 2026، في خطوة تعكس تسارع إستراتيجية الشركة للتوسع في القارة الإفريقية.

إعادة التأهيل ونشر معدات الموانئ

وبحسب الاتفاقية، ستتولى شركة "مرسى ماروك إنترناشونال لوجيستكس" التابعة لمرسى المغرب، مهام إعادة التأهيل ونشر معدات الموانئ وتقديم الخبرة التشغيلية في مناولة البضائع السائبة، لتشغيل رصيفين داخل ميناء مونروفيا.

وأوضحت مرسى المغرب، أنها تستهدف في مرحلة لاحقة إبرام اتفاقية امتياز لتطوير وتشغيل محطة متعددة الأغراض جديدة في ميناء مونروفيا، على أن تتعامل هذه المحطة مع غالبية التدفقات التجارية في ليبيريا، بما يعزز قدرة الميناء على استقبال أنواع متعددة من البضائع ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية.

وتدير مرسى المغرب 34 محطة داخل 20 ميناء، وتتعامل مع أكثر من 60 مليون طن من البضائع سنويا، وهو ما يمنحها قاعدة تشغيلية وخبرة فنية تساعد على تنفيذ برامج إعادة التأهيل وتحديث المعدات في مواقع جديدة خارج السوق المغربية.

ليبيريا ثالث حضور إفريقي للشركة

يمثل الدخول إلى ليبيريا الموقع الثالث لمرسى المغرب في إفريقيا، في وقت تشهد فيه الاستثمارات المغربية توسعا في القارة عبر قطاعات متعددة، من بينها الخدمات المالية والأسمدة والتعدين، بالتوازي مع نمو الطلب على خدمات الموانئ وسلاسل الإمداد في غرب إفريقيا.

وكانت مرسى المغرب قد أعلنت العام الماضي، خططا للتوسع في غرب وشرق إفريقيا تشمل محطتين في ميناء كوتونو في بنين، ومحطة للنفط والغاز في جيبوتي.

وفي ديسمبر، استحوذت الشركة على حصة 45% في شركة بولودا ماريتيم تيرمينالز الإسبانية مقابل 80 مليون يورو، ضمن مسار يركز على توسيع الشراكات ورفع الحضور الدولي في خدمات الموانئ.

دلالات اقتصادية واستثمارية للخطوة

  • تعزيز دور المغرب كمصدر لخدمات الموانئ والخبرة اللوجستية في إفريقيا.
  • رفع تنافسية ميناء مونروفيا عبر إعادة التأهيل وتحديث المعدات وتحسين مناولة البضائع.
  • توسيع شبكة مرسى المغرب في غرب إفريقيا بما يدعم تدفقات التجارة الإقليمية.
  • تمهيد الطريق لاتفاق امتياز قد يغير خريطة تشغيل المحطات متعددة الأغراض في ليبيريا.