لطالمَا ازدهرَ نشاطُ هؤلاءِ التجارِ، هنا، في سوقِ كريتر بمدينة عدنْ، مع قرب شهر رمضان. لكن تدهور القدرةَ الشرائية لدى غالبيةِ اليمنيين، حد بشكل كبير، من مداخلِيهم.يستقبلونَ شهرَ رمضان بأوجاعٍ راكمتها 10سنواتٍ من الحرب والنزوح، وانهيار قيمة العملة المحلية إلى أكثر من 2300 ريال مقابل الدولار الواحد. يترقب اليمنيون مساعدات من الحكومة وحلولا عاجلة تنقذ أكثرَ من 4 ملايينِ نازحٍ في البلادْ، ونحوَ 18 مليونٍ يحتاجونَ للإغاثةِ الإنسانية. شهرُ رمضان يعودُ على اليمنيين في ظروف عيشٍ استثنائيةْ، تُصَنِّفُها منظماتٌ حقوقيةْ بالأسوأ في المنطقة. بينما تُحيِي عاداتُ وتقاليدُ الشهرِ الكريمْ في نُفُوسِ اليمنيين فُسحةَ أملٍ وَلَوْ إلى حينْ.(المشهد)