أعلنت شركة شيفرون وقف إنتاج حقل تمار البحري للغاز الطبيعي اليوم، لإجراء صيانة مقررة تستغرق نحو 12 يومًا، ويأتي التوقف ضمن برنامج صيانة يهدف إلى ضمان السلامة واستدامة التشغيل.
وأكدت الشركة، أنها ستواصل إنتاج الغاز وتزويد العملاء داخل إسرائيل وفي المنطقة عبر حقل ليفياثان الذي يواصل العمل كالمعتاد، ويعد ليفياثان مصدرًا رئيسيًا للإمدادات المتجهة إلى مصر والأردن.
أهمية تمار محليًا
يُعد تمار المورد المحلي الرئيسي للغاز في إسرائيل، ما يجعل استمرار تشغيل ليفياثان عنصرًا حاسمًا للحفاظ على توازن السوق خلال فترة الصيانة.
أوضحت شيفرون أن ست آبار في حقل تمار كانت تنتج كميات يومية تتراوح بين 7.1 و8.5 ملايين متر مكعب قبل الإغلاق.
ويقلل الاعتماد على ليفياثان خلال فترة الصيانة من أي اضطراب محتمل في الإمدادات المحلية والإقليمية، مع متابعة توزيع الأحمال بين السوق المحلي والصادرات لضمان الاستقرار.
وضع مصر بين الاستيراد والتصدير
تتحرك مصر وفق خطة لاستيراد شحنات من الغاز الطبيعي المسال، بين يوليو 2025 ويونيو 2026 لتغطية الطلب المحلي، مع استمرار الاعتماد على الغاز الإسرائيلي لسد فجوات الإمداد وتخفيف أحمال الكهرباء.
وتعكس هذه المرونة بين الاستيراد والتسييل وإعادة التصدير، الدور المحوري لمصر كمركز إقليمي للطاقة في شرق المتوسط.
توسعة ليفياثان وأثرها على السوق المصرية
يسعى حقل ليفياثان إلى رفع إنتاجه إلى 14 مليار متر مكعب سنويًا خلال 2026، عبر حفر آبار جديدة وتطوير البنية التحتية، ما يتيح كميات أكبر للتصدير إلى مصر والأردن، ويدعم هذا التطور تشغيل محطتي الإسالة في إدكو ودمياط.
ويعزز فرص زيادة الشحنات المصرية المتجهة إلى أوروبا عندما تتحسن أوضاع السوق.