أعرب لاعب وسط المنتخب التونسي إلياس السخيري عن سعادته بتسجيل الهدف الافتتاحي في شباك أوغندا، والذي حمل رمزية خاصة كونه الهدف رقم 100 لتونس في تاريخ مشاركاتها ببطولة كأس أمم إفريقيا، مؤكدا في الوقت ذاته أن الأهم كان تحقيق بداية قوية في مشوار المنافسة القارية.
رمزية تاريخية وبداية مثالية
وأوضح السخيري، في تصريحاته التلفزيونية عقب نهاية اللقاء، أن تسجيل الهدف رقم 100 في تاريخ تونس بالبطولة يمثل لحظة رمزية تسعده على المستوى الشخصي، لكنه شدد على أن التركيز الأكبر كان منصبا على الدخول الجيد في أجواء البطولة وتحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية، لما تحمله من أهمية نفسية وفنية.
قراءة هادئة لبداية المشوار
وتطرق لاعب وسط “نسور قرطاج” إلى مجريات المباراة، مشيرا إلى أن المنتخب نجح في التسجيل مبكرا، وهو ما منح اللاعبين أفضلية واضحة.
واعترف بأن الفريق تراجع نسبيا بعد ذلك، لكنه اعتبر أن المحتوى العام للمباراة كان “جيدا جدا” كبداية لمشوار طويل في البطولة، خاصة في ظل الظروف المناخية وأهمية اللقاء الافتتاحي.

دعوة للهدوء قبل التحديات الكبرى
وعند سؤاله عن طموحات المنتخب في المنافسة على اللقب، دعا السخيري إلى التريث وعدم التسرع في الأحكام، مؤكدا أن ما تحقق هو مجرد خطوة أولى، وأن “الأصعب لا يزال بانتظارنا” في مواجهة خصوم كبار للغاية خلال المراحل المقبلة من البطولة.
تونس تضرب بقوة
وكان المنتخب التونسي قد حقق فوزا مستحقا على نظيره الأوغندي بنتيجة 3-1، مساء الثلاثاء، على الملعب الأولمبي بالرباط، ضمن الجولة 1 لحساب المجموعة الثالثة من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة حاليا في المغرب.
وسجل أهداف تونس كل من إلياس سخيري في الدقيقة 10، وإلياس عاشوري في الدقيقتين 40 و64، فيما قلص منتخب أوغندا الفارق في الوقت بدل الضائع عبر البديل دينيس أوميدي.
وبهذا الانتصار، نجحت تونس في فك عقدة عدم الفوز في المباريات الافتتاحية التي لازمتها خلال آخر 5 نسخ من البطولة، منذ آخر فوز تحقق عام 2013 على حساب الجزائر، تحت إشراف مدربها الحالي سامي الطرابلسي.