في فجر يوم الجمعة الموافق 30 مايو 2025، وفي ثالث أيام شهر ذي الحجة، غيّب الموت أحد أبرز أعمدة الصحافة الرياضية في مصر، الناقد والمعلق الرياضي خالد كامل، رئيس لجنة مسابقات القسم الثاني السابق بالاتحاد المصري لكرة القدم، بعد رحلة طويلة مع المرض، واجهها بصبر وثبات حتى آخر لحظاته.
ويبحث عشاق كرة القدم عن سبب وفاة المعلق الرياضي خالد كامل، للوقوف على جوانب الحدث الذي آلم بالجميع.
سبب وفاة المعلق الرياضي خالد كامل
كان قد أعلن كريم خالد كامل، نجل الفقيد، خبر الوفاة من خلال منشور مؤثر عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، بعد صراع طويل مع المرض جاء فيه: "في أفضل الأيام وأعظمها، انتقل إلى رحمة الله والدي العزيز، خالد كامل.. لم يكن مجرد إنسان، بل كان مدرسة في الطيبة والهدوء وجبر الخواطر".
وولد خالد كامل في مصر، ونشأ في كنف بيئة صحفية ورياضية، ليتدرج في العمل الإعلامي حتى أصبح أحد الأسماء المرموقة في الساحة، حيث تولى رئاسة تحرير جريدة "الكورة والملاعب".
وشارك كامل في قيادة العمل الصحفي من خلال عضويته في مجلس إدارة دار الجمهورية للطبع والنشر، فضلا عن كونه عضوا بالهيئة العليا للصحافة سابقا.
وفي الوسط الرياضي، لم يقتصر حضوره على التعليق الفني، بل كان فاعلًا في إدارة المسابقات داخل اتحاد الكرة المصري، حيث ترأس لجنة مسابقات القسم الثاني، مساهما في تطوير الهيكل الإداري للمنافسات المحلية، واضعًا بصمته المهنية في كل مرحلة مرّ بها.
وخلاف المذكور لا توجد معلومات عن سبب وفاة المعلق الرياضي خالد كامل، سوى صراع طويل مع المرض.

جنازة تليق بقيمة الرجل
تم تشيّع الجنازة بعد صلاة الجمعة الماضية من مسجد عباد الرحمن بجوار مستشفى الرحمة، وورى جثمانه الثرى في مقابر العائلة بطريق العين السخنة، حيث سيوارى الجسد، لكن سيبقى الأثر حاضرًا في ذاكرة الوسطين الصحفي والرياضي.
ولم يكن خالد كامل مجرد صحفي أو مسؤول رياضي، بل كان معروفًا بأخلاقه الرفيعة، وبساطته، وحرصه الدائم على مساعدة الجميع، وترك في محيطه الإنساني ذكرى طيبة، لا تختلف عليها القلوب.
ووصفه نجله بأنه كان "مدرسة في جبر الخواطر"، وهي شهادة لا تصدر إلا عن من عايش إنسانًا كبيرًا بمعنى الكلمة.
بفقدان خالد كامل، تخسر الساحة الإعلامية والرياضية صوتًا نقيًا ظل لعقود يحمل رسائل التوعية والتحليل والإنصاف، تاركًا إرثًا صحفيًا وإنسانيًا خالدًا.
رحم الله الفقيد، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.