نعرض نتيجة وملخص مباراة البرازيل وكوريا الجنوبية، التي مثلت فرصة للمنتخبين من أجل بداية التحضير لكأس العالم 2026، بمواجهة قد تحضر خلال الدور الأول في المونديال الذي يقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا الصيف المقبل، ونجح خلالها المنتخب البرازيلي في تقديم عرض كروي رائع، أظهر من خلاله التغيير الكبير مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي غير شكل المنتخب مقارنة مع الفترة السابقة، والتي حملت الكثير من التخبط على صعيد طريقة اللعب، ما أفرز غياب الاستقرار والنتائج الجيدة.
ونخصص هذا الموضوع للحديث عن نتيجة وملخص مباراة البرازيل وكوريا الجنوبية، وعن أهمّ التفاصيل المتعلقة بها.
نتيجة وملخص مباراة البرازيل وكوريا الجنوبية
ودخل المنتخب البرازيلي هذه المباراة بقوة أمام كوريا الجنوبية، رغم الوقت المحدود الذي أُتيح للمدرب كارلو أنشيلوتي من أجل تحضير المنتخب، وأبرزت المباراة مؤشرات واعدة بعد هذا الفوز العريض بـ5 أهداف نظيفة في سيول، وسط تألق كل من إستيفاو ورودريغو، وهي أسماء تمثل مستقبل المنتخب البرازيلي، خصوصا إستيفاو الذي استغل غياب رافينيا لتقديم أوراق اعتماده للمدرب البرازيلي، وتأكيد قدرته على تعويض غياب نجوم الصف الأول.
واعتمد المدرب أنشيلوتي على تشكيلة متجانسة من اللاعبين، مع وجود كاسيميرو وبرونو غيماريش في خط الوسط، وهو ما منح إستيفاو حرية كبيرة في اللعب خلف الثلاثي فينيسيوس ورودريغو نجمي ريال مدريد، وكونيا، لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي.
وبدأت الأهداف مبكرًا بفضل إستيفاو الذي وقع أول الأهداف في الدقيقة 12، بعد كرتين خطيرتين من فينيسيوس ورودريغو.
وبعد هذا الهدف، صارت المباراة في صالح المنتخب البرازيلي الذي هيمن على الشوط الأول بفضل الحركية الكبيرة التي أبرزها خط الوسط وتنوع الحلول الهجومية، وقبل نهاية الشوط الأول بدقائق، نجح رودريغو في تسجيل الهدف الثاني مستغلا تمريرة من كاسيميرو.
وفي الشوط الثاني، سيطر المنتخب البرازيلي على مرمى المنتخب الكوري، الذي حاول الرد من خلال نجمه سون هيونغ مين، من دون أن ينجح في تحقيق التوازن المطلوب، وتراجعت درجة التركيز لدى الكوريين، فيما استغل رودريغو هذا الوضع على نحو مثالي بتسجيل الهدفين الـ3 والـ4 في الدقيقتين 48 و49، قبل أن يعزز فينيسيوس النتيجة في الدقيقة 77 بهدف 5.
هذه النتيجة العريضة أبرزت الكثير من التطور بالنسبة للمنتخب البرازيلي، وأرسلت مؤشرات إيجابية للجماهير التي تنتظر استفاقة هذا الجيل من أجل محاولة تحقيق لقب عالمي لم يحرزه المنتخب البرازيلي منذ كأس العالم 2002 في كوريا واليابان، حين قاده المدرب كارلوس ألبرتو باريرا للمجد الـ5 في تاريخ الكرة البرازيلية التي تتربع على عرش أكثر المنتخبات فوزا بكأس العالم في تاريخ اللعبة.