أصدرت محكمة اليوم الخميس حكما بالسجن لمدة 9 أشهر مع إيقاف التنفيذ بحق الحكم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ديفيد كوت، بعد إقراره بالذنب في نشر صورة غير لائقة لطفل.
وكانت لجنة الحكام في إنجلترا قد أقالت كوت (43 عاما) العام الماضي بعد انتشار مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه وهو يدلي بتعليقات مهينة عن مدرب ليفربول السابق يورغن كلوب.
حكم قضائي ضد ديفيد كوت
وأدت هذه الواقعة إلى فتح تحقيقات إضافية أسفرت عن مصادرة أجهزة كوت الإلكترونية من قبل الشرطة في فبراير 2025، وفقا لبيان ممثل الادعاء جيريمي جينز أمام محكمة نوتنغهام كراون.
وقال جينز إن كوت قام في يناير 2020 بتنزيل مقطع فيديو غير لائق يُعد من أخطر المواد التي يجرمها القانون، ويظهر فيه صبي يبلغ من العمر 15 عاما يرتدي الزي المدرسي وهو يقوم بفعل جنسي.
ووجهت لكوت تهم تتعلق بنشر صورة غير لائقة وحفظها، وأكد جينز أنه لا يوجد ما يشير إلى أن كوت كان متورطا في إنتاج الفيديو.
وكان كوت قد دفع ببراءته في أول مثول له أمام المحكمة في سبتمبر، قبل أن يغير أقواله ويقر بالذنب في الشهر التالي.
وقالت محاميته لورا جين ميلر إن موكلها كان يتعاطى الكوكايين ويعاني من مشاكل في صحته العقلية وقت ارتكاب الجريمة، مضيفة أنه "يشعر بالخجل الشديد"، مشيرة إلى أنه "خسر حياته المهنية وسمعته وسط تدقيق إعلامي مكثف". لكن القاضية نيرمال شانت قالت "لقد جنى على نفسه"، ووجهت حديثها لكوت قائلة "لقد سقطت سقوطا أخلاقيا مدويا".
وأصدرت شانت حكما بالسجن لمدة 9 أشهر مع إيقاف التنفيذ لمدة عامين، وأمرت كوت بأداء 150 ساعة من خدمة المجتمع.