مرّ مدافع برشلونة رونالد أراوخو بفترة صعبة للغاية جراء دخوله حالة من الاكتئاب بسبب نوبات قلق دامت لعام ونصف كما كشف الأوروغوياني عن ذلك في تصريحات صحفية، وأوضح الحالة الصعبة التي عاشها والتي أثرت على أدائه في الملاعب، وخرجت للصحافة بعد مباراة تشيلسي في دوري أبطال أوروبا.
نوبات قلق تحولت إلى اكتئاب
وكان برشلونة أعلن عن حاجة اللاعب لوقت من الراحة النفسية، ليغيب عن النادي لفترة، حاول خلالها تجاوز الأزمة النفسية التي مر بها، والعودة بشكل أقوى إلى الملاعب من جديد، خصوصًا وأنه القائد الأول للفريق بعد رحيل الحارس الألماني مارك أندري تير شتيغن.
وتحدث رونالد أراوخو عن حالة صعبة عاشها خلال عام ونصف بسبب نوبات قلق، سعى خلالها للحصول على المساعدة، وفي تصريح ليومية "موندو ديبورتيفو" أكد قائد برشلونة أنّ مباراة تشيلسي أشعرته أن الوضع زاد عن حده ليطلب فترة من الراحة في بداية ديسمبر، وتفهّم المدرب الألماني هانزي فليك الوضع، ليمنحه إجازة مفتوحة، لإعادة ترتيب أوراقه، وتجاوز حالة الاكتئاب التي عاشها.
وقال أراوخو "أشعر أن الفترة الصعبة قد مرت، لقد كان من الضروري أن أتوقف لفترة وأتحدث مع شخص آخر، أشعر أنني إنسان آخر الآن".
وغاب أراوخو عن الملاعب لمدة 7 مباريات تقريبًا، قبل أن يخوض بعد الدقائق في نهائي السوبر الإسباني أمام ريال مدريد، ومنذ تلك الفترة عاد ليشارك بشكل طبيعيي رفقة الفريق الأول.
وأظهرت حالة أراوخو حاجة الرياضيين للحديث عن مشاكلهم النفسية، بفعل التنافسية الكبيرة في عالم الرياضة وكرة القدم خصوصا ووجود سقف عال من الجماهير التي تؤثر بشكل واضح من خلال وسائل التواصل الاجتماعي على الحالة النفسية للاعبين عبر الانتقادات التي تتجاوز في بعض الأحيان، لتصل إلى مستوى التجريح، كما تصل إلى حد التجاوزات العنصرية في حالات أخرى.