hamburger
userProfile
scrollTop

من هو دين هيندرسون؟.. الكشف عن "حيلة" حارس كريستال بالاس أمام ليفربول

دين هيندرسون ساهم في فوز كريستال بالاس بلقبين تاريخيين خلال 3 أشهر (رويترز)
دين هيندرسون ساهم في فوز كريستال بالاس بلقبين تاريخيين خلال 3 أشهر (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • هيندرسون يقود كريستال بالاس للفوز بالدرع الخيرية بتصديات حاسمة أمام ليفربول.
  • حارس مانشستر يونايتد السابق استخدم حيلة ذكية لصد ركلات ليفربول.
  • كريستال بالاس حقق لقبي كأس الاتحاد والدرع الخيرية خلال 3 أشهر.

شهدت مباراة الدرع الخيرية الإنجليزية 2025 بين كريستال بالاس وليفربول، مساء الأحد، لحظة فارقة في مسيرة الحارس الإنجليزي دين هيندرسون، بعدما قاد فريقه للتتويج باللقب عبر تصديين حاسمين لركلات الترجيح، ليؤكد مرة أخرى أنه أحد أبرز الحراس المتخصصين في المواعيد الكبرى، وسط كواليس تكشف سر نجاحه في مواجهة نجوم الخصم.

من هو دين هيندرسون؟ وكيف تبدو مسيرته في الملاعب حتى الآن؟ وما هي الحيلة التي استخدمها للتفوق في ركلات الترجيح أمام محمد صلاح ورفاقه؟

سيناريو مثير في "ويمبلي"

أقيمت المباراة على ملعب ويمبلي العريق، حيث افتتح ليفربول التسجيل عبر الوافدين الجديدين هوغو إيكيتيكي وجيريمي فريمبونغ، لكن كريستال بالاس عاد في النتيجة بهدفين من توقيع الفرنسي جان فيليب ماتيتا والسنغالي إسماعيلا سار.

بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل 2-2، لجأ الفريقان لركلات الترجيح دون وقت إضافي، ليهدر محمد صلاح أول ركلة له في اللقاء، وهي الثانية له خلال أسبوع، قبل أن يتألق هيندرسون ويتصدى لركلتي أليكسيس ماك أليستر وهارفي إيليوت، مانحًا فريقه الفوز 3-2 في سلسلة الترجيح.

سر "الورقة الخفية" خلف تألق هيندرسون

عدسات الناقل التلفزيوني للمباراة التقطت لقطة لافتة للحارس الإنجليزي وهو يستعين بـ"ورقة تعليمات" كتبها على زجاجة المياه وخبأها أسفل منشفة، تضمنت ملاحظات حول أسلوب لاعبي ليفربول في تنفيذ ركلات الجزاء.

هيندرسون اعترف بعد اللقاء لشبكة "تي إن تي سبورتس" بأن التحضير المسبق كان مفتاح النجاح، قائلاً: "أعشق اللحظات الحاسمة، وأحب أن أكون في تلك المواقف المليئة بالضغط. العمل الذي قمنا به على دراسة ركلات الجزاء كان رائعًا."

الحارس الذي أسقط السيتي وليفربول

لم تكن هذه المرة الأولى التي يسطع فيها اسم هيندرسون في نهائي كبير، فقد كان بطل فوز كريستال بالاس بكأس الاتحاد الإنجليزي بنهاية الموسم الماضي على حساب مانشستر سيتي، بعدما تصدى لـ6 كرات خطيرة بينها ركلة جزاء من عمر مرموش، في مباراة انتهت 1-0.

إنجازه أمام السيتي تلاه مواجهة تاريخية أخرى أمام ليفربول، اليوم، ليصبح الحارس الذي منح فريقه لقبين كبيرين خلال 3 أشهر.

من هو دين هيندرسون؟

دين برادلي هيندرسون، وُلد في 12 مارس 1997 في وايتهافن بمقاطعة كمبريا الإنجليزية، ويلعب في مركز حراسة المرمى.


تدرج في أكاديمية مانشستر يونايتد منذ 2011، وخاض عدة إعارات ناجحة مع أندية ستوكبورت كاونتي، وغريمسبي تاون، وشروزبري تاون، وشيفيلد يونايتد (حيث قادهم للصعود للبريميرليغ)، ونوتنغهام فورست، قبل انتقاله إلى كريستال بالاس في أغسطس 2023 بعقد طويل الأمد.

دوليًا، مثّل إنجلترا في مختلف الفئات السنية، وتوّج بكأس العالم تحت 20 عامًا عام 2017، كما عاد لحراسة مرمى المنتخب الأول في أكتوبر 2024 بعد غياب 1431 يومًا، مسجلاً أول مشاركة أساسية له أمام فنلندا في دوري الأمم الأوروبية.

أبرز محطات وإنجازات مسيرته

  • الفوز بكأس العالم تحت 20 عامًا 2017 مع منتخب إنجلترا.
  • اختياره ضمن فريق الموسم بدوري الدرجة الأولى الإنجليزية (ليغ وان) 2017-2018 مع شروزبري تاون.
  • جائزة القفاز الذهبي في التشامبيونشيب 2018-2019 مع شيفيلد يونايتد والصعود للبريميرليغ.
  • الظهور الأول مع مانشستر يونايتد في كأس الرابطة ودوري الأبطال عام 2020، ثم المشاركة في البريميرليغ 2020-2021.
  • قيادة كريستال بالاس للتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي 2025، ثم الدرع الخيرية في نفس العام.

هل هو الحارس الذي ندم عليه مانشستر يونايتد؟

يرى كثير من المراقبين أن مانشستر يونايتد فرّط في موهبة جاهزة لقيادة حراسة المرمى لسنوات، بعدما أثبت هيندرسون امتلاكه المهارة والشخصية القوية التي تؤهله ليكون أحد أفضل الحراس في الدوري الإنجليزي الممتاز.

هيندرسون أكد أكثر من مرة أن العمل الجماعي أساس النجاح، قائلاً في تصريحات سابقة: "كل ما يقوله المدرب نثق به تمامًا بناء العلاقات داخل الفريق يجعلنا أقوى على المدى البعيد."


وعن المنافسة بين حراس منتخب إنجلترا، قال: "ندفع جميعًا في الاتجاه الصحيح.. ونعمل كوحدة واحدة."

كما عبّر عن فخره بالعودة لتمثيل منتخب بلاده بعد فترة صعبة إثر وفاة والده: "لم يغب عن أي مباراة لي.. وعليّ أن أواصل ما يفتخر به."

وإن كان قد فقده يونايتد بسبب عدم وجوده كخيار أساسي في ظل صغر سنه، مقارنة بفترة كان فيها الإسباني ديفيد دي خيا هو المتسيد على المركز الأساسي، فالآن قد منح لحظة خاصة لجماهير "الشياطين الحمر"، تألق فيها أمام غريمين لهم.