رفض الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، الانتقادات التي طالت فريقه بسبب اعتماده الكبير على الكرات الثابتة، مؤكدا أن الهدف هو التفوق في كل جوانب اللعبة، لا إرضاء الأذواق.
ويتصدر "الغانرز" جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 64 نقطة، بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي، مستفيدين بشكل واضح من فعاليتهم العالية في الكرات الركنية والضربات الثابتة.
أرقام قياسية.. وجدال مستمر
نجح أرسنال مؤخرا في معادلة الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف المسجلة من ركلات ركنية في موسم واحد (16 هدفًا)، خلال فوزه على تشيلسي بهدفين من كرتين ثابتتين.
ومنذ تعيين الفرنسي نيكولا جوفر مدربا متخصصا للكرات الثابتة، أصبح الفريق اللندني نموذجا في استغلال هذه الجزئية، ما أثار جدلا واسعا حول "جمالية" أسلوبه.
مدرب ليفربول أرني سلوت ألمح إلى أنه لم يعد يستمتع ببعض مباريات البريميرليغ، بينما وصف مهاجم تشيلسي السابق كريس سوتون أرسنال بأنه سيكون "الأقبح" بين الأبطال إذا تُوّج باللقب.

أرتيتا يوضح سبب انزعاجه
أرتيتا لم يُخفِ انزعاجه، لكن ليس من الانتقادات، بل من أمر آخر تماما.
وقال للصحافيين: "أنا منزعج لأننا لا نسجل المزيد من الأهداف، وأيضا لأننا نستقبل أهدافا".
وأضاف: "نريد أن نكون الأفضل والأكثر سيطرة في كل جانب من جوانب اللعبة. هذا هو مسارنا كفريق وكنادٍ".
وعند سؤاله عن دهشته من الانتقادات، اكتفى بالقول: "هذا جزء من العمل".
التكيف هو الحل
مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا كان قد شدد على ضرورة تكيف الفرق مع قوة أرسنال في الكرات الثابتة، وهو ما وافق عليه أرتيتا، الذي سبق له العمل مساعدا لمواطنه في سيتي.
وقال: "الفرق بدأت الآن بالتكيف. تشيلسي يسجل من الكرات الثابتة، ومانشستر يونايتد كذلك. في مانشستر سيتي كنا نعمل كثيرا على هذه الجزئية".
أما عن وصف فريقه بـ"البطل القبيح"، فكان رد أرتيتا حاسما: "لا أعرف كيف يمكنك الاحتفال بهدف عن آخر. ربما على يوتيوب يكون أحدهما أجمل من الآخر".
وأضاف بواقعية: "كنت أحب أن ألعب بـ3 لاعبين إضافيين في نصف ملعبنا لنظهر كرة قدم جميلة، لكن هذه ليست واقعية اللعبة".
وختم قائلا: "إذا كنت تريد مشاهدة كرة القدم بطريقة معينة، عليك الذهاب إلى بلد آخر، لأن الدوري الإنجليزي في الموسمين أو الـ3 الماضية لم يكن كذلك".