لم تكن خسارة ريال مدريد أمام خيتافي بهدف دون رد هي الحدث الوحيد في أمسية صادمة بملعب البرنابيو، إذ سرق مشهد الاحتفال الحاد للكاميروني ألان نيوم أمام البرازيلي فينيسيوس جونيور الأضواء، وأعاد إلى السطح خلافا قديما بين اللاعبين.
المواجهة انتهت بهدف رائع لمارتن ساتريانو في الدقيقة 39، ليمنح خيتافي أول انتصار له في معقل النادي الملكي منذ عام 2008، ويضع ريال مدريد على بعد 4 نقاط من برشلونة المتصدر في سباق الليغا.
احتفال مستفز يعيد التوتر
بعد صافرة النهاية، احتفل نيوم بطريقة حماسية قرب فينيسيوس، في مشهد فسره كثيرون على أنه استفزاز مباشر للنجم البرازيلي.
الاحتفال لم يمر مرور الكرام، إذ رد فينيسيوس بإشارات وكلمات غاضبة، لتشتعل الأجواء بين الطرفين وسط توتر واضح على أرض الملعب.
خلفية خلاف قديم
التوتر بين اللاعبين ليس وليد اللحظة، إذ تعود جذوره إلى مباراة الذهاب، عندما تعرض فينيسيوس لتدخل قوي من نيوم، انتهى بطرد الأخير، في واقعة غذّت المنافسة الشخصية بينهما.
ومع تجدد المواجهة في البرنابيو، بدا أن الجراح القديمة لم تندمل، لتتحول لحظة احتفال إلى شرارة مواجهة كلامية جديدة.
تدخل فوري لاحتواء الموقف
تصاعدت حدة التلاسن بين اللاعبين، ما استدعى تدخل مدرب خيتافي خوسيه بوردالاس، الذي سارع إلى الفصل بينهما وتهدئة الأوضاع قبل تفاقم الموقف.
اللاعبان غادرا أرض الملعب وسط أجواء مشحونة، وبعيدا عن الجدل، فقد كتب خيتافي فصلا تاريخيا بفوزه الأول في البرنابيو منذ 18 عاما، بينما وجد ريال مدريد نفسه في موقف صعب في سباق اللقب.