hamburger
userProfile
scrollTop

لامين يامال يتحدث عن حلم المونديال و"البوكيمون" المفضل له

لامين يامال جذب الانتباه بمستوياته مع برشلونة في سن مبكرة (رويترز)
لامين يامال جذب الانتباه بمستوياته مع برشلونة في سن مبكرة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • لامين يامال يؤكد حلم التتويج بكأس العالم مع إسبانيا قبل مونديال 2026.
  • يامال يكشف تفاصيل حياته البسيطة ويؤكد فصله بين كرة القدم والضغط.
  • النجم الشاب يستعيد ذكريات الطفولة ويعبر عن شغفه المستمر بعالم بوكيمون.

يواصل لامين يامال كتابة فصول استثنائية في بداياته مع برشلونة، محققًا أرقامًا قياسية تلو الأخرى رغم صغر سنه.

وقبل 5 أشهر فقط من انطلاق كأس العالم 2026، فتح النجم الإسباني الشاب قلبه في حوار مطوّل مع شبكة "إي إس بي إن"، تحدث خلاله عن طموحاته الدولية، وتفاصيل حياته اليومية بعيدًا عن الأضواء، وكيف لا يزال يحتفظ بروح المراهق العادي رغم الشهرة العالمية، وذلك ضمن إطار خاص ربطه بعالم "بوكيمون".

ونستعرض أبرز ملامح هذا الحوار من خلال التقرير التالي.

حلم كأس العالم.. التتويج هدف لا يتغير

اعترف لامين يامال أن حلمه الأكبر في المرحلة المقبلة هو تكرار شعور التتويج، لكن هذه المرة على المسرح الأكبر.

وقال في حديثه للشبكة الأميركية إن طموح المنتخب الإسباني لا يخرج عن إطار المنافسة على اللقب.

وأوضح: "لا يزال الطريق طويلًا، لكن الحماس مشترك بين جميع الإسبان. نريد الفوز، ونريد أن نقدم كل ما لدينا من أجل البلاد".

ويخوض المنتخب الإسباني منافسات دور المجموعات ضمن المجموعة 8 إلى جانب كاب فيردي والسعودية وأوروغواي، حيث تُقام أول مباراتين في أتلانتا، قبل الانتقال إلى غوادالاخارا المكسيكية لخوض المواجهة الـ3، وهو ما أثار فضول اللاعب الشاب.

وعن زيارته المرتقبة للمكسيك، قال مبتسمًا: "أعتقد أنني سأضطر لتجربة التاكو.. لم أزر المكسيك من قبل".


نهاية تجربة الطهي

كان لامين يامال قد كشف في وقت سابق عن اهتمامه بالطهي، بل وتحدث مازحًا عن تلقيه دروسًا في هذا المجال، لكنه اعترف في هذا الحوار بأن هذه "المسيرة" انتهت سريعًا.

وقال ضاحكًا: "الحقيقة أنني تركت الأمر، لأنه لم يكن مناسبًا لي على الإطلاق. كنت سيئًا جدًا.. سيئًا جدًا فعلًا".

وأضاف بروح مرحة: "أقصى ما يمكنني تقديمه هو (الناغتس) مع البطاطس".

حياة طبيعية في برشلونة

ورغم تحوله إلى أحد أكثر اللاعبين متابعة في العالم بعمر 18 عامًا فقط، يؤكد لامين يامال أن حياته اليومية لا تختلف كثيرًا عن أقرانه عندما يبتعد عن المستطيل الأخضر.

وقال في هذا السياق: "أفعل ما يفعله أي شاب في الـ18.. أخرج مع أصدقائي، وأعتني بأخي، وألعب البلايستيشن، وأتمشى قليلًا.. أشياء عادية".


كيف يواجه الضغط في المباريات الكبرى؟

نال يامال إشادة واسعة بقدرته على التألق في المباريات الكبيرة وتحت الضغط، لكنه يوضح أن سر ذلك يكمن في الفصل بين كرة القدم وحياته الشخصية.

وأوضح: "أحاول قضاء الوقت مع أصدقائي والعيش بشكل طبيعي. لا أركز فقط على كرة القدم، ولا أقضي اليوم كله أفكر في المباراة أو أشاهد مقاطع للظهير الذي سأواجهه".

وأضاف: "أحاول الاستمتاع باليوم كاملًا، وعندما أكون في الملعب أقدم كل شيء، وعندما أغادره أفصل ذهنيًا عن كرة القدم قدر الإمكان".

الشهرة المبكرة حرمت لامين يامال من بعض التفاصيل البسيطة في الحياة اليومية، لكنه تخيل كيف سيكون يومه لو عاد شخصًا عاديًا دون أن يعرفه أحد.

وقال واصفًا هذا اليوم الافتراضي: "سأذهب أولًا لتناول الإفطار في مكان مفتوح. في فترة بعد الظهر سألعب مباراة كرة قدم في حديقة، مثل مركز (روكافوندا) الرياضي. وبعدها أخرج لركوب الدراجة أو السكوتر مع أصدقائي. أشياء طبيعية جدًا".

بوكيمون.. ذكريات الطفولة وشغف مستمر

اعترف لامين يامال بأن الإيموجي الأكثر استخدامًا لديه هو "الضحك حتى البكاء"، وأن البلايستيشن يمثل هوايته الأساسية حاليًا، لكن طفولته لم تكن مليئة بهذه الكماليات.

وتحدث عن ذكرياته قائلًا: "في المدرسة كنا نلعب بطاقات بوكيمون. بعض الأطفال كانوا يلعبون نينتندو، لكن الأغلب كان بطاقات فقط".

وأضاف مستعيدًا تلك المرحلة: "عندما كنت صغيرًا، لم نكن قادرين على شراء البلايستيشن أو نينتندو، فكنا نلعب في ساحة المدرسة بهذه البطاقات التي كان سعر الواحدة منها يورو واحد".

وعندما طُلب منه اختيار بوكيمون مفضل، استقر لامين يامال على "زيغارد"، قبل أن يواجه تحديًا آخر يتمثل في ربط زملائه في غرفة الملابس بشخصيات بوكيمون شهيرة.

وقال بعد تفكير: "سأضع داني أولمو في شخصية بيكاتشو.. لأنه أشقر".