فجر النجم والمدرب السابق تشافي هيرنانديز قنبلة من العيار الثقيل داخل أروقة نادي برشلونة الإسباني، بعدما كشف تفاصيل مثيرة وحقائق صادمة حول الأسباب الحقيقية التي أدت إلى فشل عودة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي إلى صفوف الفريق الكتالوني قبل 3 سنوات.
تشافي هيرنانديز يفضح لابورتا
ووجه نجم الوسط السابق اتهامات مباشرة وصريحة لرئيس النادي الحالي خوان لابورتا، محملاً إياه المسؤولية الكاملة عن عرقلة الصفقة التي كانت قاب قوسين أو أدنى من الاكتمال.
وتشهد الساحة الكتالونية حالة من الترقب والجدل الواسع إثر هذه التصريحات النارية التي أطلقها تشافي هيرنانديز في وقت حساس للغاية.
وجاءت هذه المكاشفة لتسلط الضوء مجددا على كواليس العلاقة المتوترة بين إدارة برشلونة والنجم الأرجنتيني ميسي، خاصة بعد رحيله الدرامي والمؤثر عن قلعة كامب نو عام 2021، عقب تراجع لابورتا عن وعوده بتجديد العقد في اللحظات الأخيرة.
ورغم تبريرات رئيس النادي الكتالوني المستمرة بأن الأزمة المالية وسقف الرواتب الذي فرضته رابطة الدوري الإسباني كانا العائق الوحيد أمام استعادة البرغوث الأرجنتيني عام 2023 بعد نهاية رحلته مع باريس سان جيرمان الفرنسي، إلا أن المدرب الإسباني نفى هذه الرواية جملة وتفصيلاً خلال مقابلة مطولة أجراها مع صحيفة "لا فانغارديا" الإسبانية.
عودة ميسي لبرشلونة
وأوضح المدرب السابق أن المفاوضات مع النجم الأرجنتيني بدأت فعليا في يناير 2023 عقب تتويجه بلقب كأس العالم، مؤكدا أن اللاعب أبدى رغبة واضحة وحماساً كبيراً للعودة.
وأضاف أن المحادثات استمرت حتى شهر مارس من نفس العام، وتم إبلاغ رئيس النادي بموافقة اللاعب النهائية على المشروع الرياضي، خاصة وأن رابطة الدوري الإسباني قد منحت الضوء الأخضر لإتمام الصفقة من الناحية المالية.
وكشف نجم الوسط الإسباني أن السبب الحقيقي وراء فشل الصفقة يعود إلى تخوف رئيس النادي من صراع النفوذ والسيطرة داخل غرف الملابس.
وأكد أن الرئيس أخبره صراحة بأنه لا يمكنه السماح بعودة اللاعب خوفاً من إعلانه الحرب ضده، نظراً لحالة الاحتقان والضغينة التي يحملها اللاعب وعائلته تجاه الإدارة بسبب الطريقة المهينة التي خرج بها من النادي سابقاً.
وفي سياق متصل، سلط المدرب السابق الضوء على شخصية مثيرة للجدل داخل النادي، وهو أليخاندرو إتشيفيريا، الذي وصفه بأنه يمتلك سلطة ونفوذاً أكبر من الرئيس نفسه رغم عدم شغله لأي منصب رسمي.
واتهم إتشيفيريا بأنه كان المهندس الفعلي لقرار إقالته، وأنه قاد حملة خفية لتشويه صورته أمام اللاعبين بإشاعة أخبار كاذبة حول نيته بيعهم، مشيراً إلى أن هذا "الرجل الخفي" متورط أيضاً في إبعاد أسماء بارزة أخرى عن النادي الكتالوني.