يشهد ملعب فنربخشة يوم غد الخميس مواجهة نارية تجمع بين مانشستر يونايتد والبرتغالي جوزيه مورينو، مدرب الفريق التركي السابق، في مباراة تحمل الكثير من الذكريات والتحديات، حيث يعود "السبيشال وان" إلى مصافحة الشياطين الحمر كخصم يطمح في تعقيد الأمور على فريقه السابق الذي يقوده الهولندي اريك تين هاغ.
وقت عصيب
وتأتي هذه المواجهة في وقت عصيب يمر به الشياطين الحمر، حيث يعاني الفريق من تذبذب في المستوى والنتائج، فبعد سلسلة من النتائج المخيبة، تمكن يونايتد من تحقيق فوز صعب على برنتفورد، مما أخر قليلاً الحديث عن إقالة المدرب إريك تن هاغ.
لكن هذا الفوز لم يكن كافياً لإخراج الفريق من مأزقه، حيث لا يزال يواجه ضغوطاً كبيرة بسبب تراجع مستواه في الدوري الإنجليزي وتعثره في الدوري الأوروبي.
فبعد جولتين، لم يحقق يونايتد سوى نقطتين، مما يجعل مواجهة فنربخشة بمثابة اختبار حقيقي لقدرات الفريق ولاعبيه.
من جهته، يسعى مورينيو إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام فريقه السابق، ليس فقط لتعقيد مهمة يونايتد، بل أيضاً لإثبات قدراته التدريبية.
ويعتبر المدرب البرتغالي هذه المباراة فرصة للعودة إلى أولد ترافورد وتذكير الجميع بمدى تأثيره على الفريق خلال فترة تدريبه له.
ويواجه مانشستر يونايتد الإنجليزي مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو عندما يحلّ ضيفا على فنربخشه التركي، الخميس ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعة الموحدة لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) لكرة القدم.
تذكير مُرّ
وستكون هذه المباراة بمثابة تذكير مرّ للشياطين الحمر إلى غياب أي تغيير حقيقي على الفريق العريق منذ إقالة مورينيو قبل ستة اعوام.
وتفادى مدربه الحالي الهولندي إريك تن هاغ المزيد من التدهور وإمكانية الإقالة، عقب فوزه السبت على برنتفورد 2-1 في الدوري الإنجليزي، واضعا حدا لسلسلة من 5 مباريات بلا فوز، إلا أنّ مدرب أياكس الهولندي السابق يبقى تحت ضغط شديد في ظل حلول الفريق في النصف السفلي من ترتيب البريمرليغ.
كما أنّ أحواله في المسابقة القارية ليست أفضل، إذ حصد نقطتين فقط من أول مبارتين، وستكون الخسارة امام فريق مورينيو الخميس بمثابة مسمار آخر يدقّ في نعش حقبة تن هاغ في النادي الإنجليزي.
وستنعش مواجهة مورينيو ذكريات أليمة لجماهير يونايتد التي لا تزال تبحث عن استعادة أمجادها، إذ سبق أن عُيّن البرتغالي عام 2016 في محاولة لمجاراة تطوّر مانشستر سيتي تحت قيادة الإسباني بيب غوارديولا وليفربول مع الألماني يورغن كلوب.
ونجح مورينيو في موسمه الثاني مع يونايتد من احتلال المركز الثاني في الدوري خلف سيتي المحلّق الذي حقّق آنذاك رقما قياسيا ببلوغه 100 نقطة.
ومنذ إقالة مورينيو في منتصف موسمه الثالث، لا يزال يونايتد يبحث يائسا عن الخروج من النفق، لكن دون جدوى حتى اللحظة.
من جهته، يملك فنربهتشه وضعا أفضل في المسابقة القارية مع فوز وتعادل، ففاز على أونيون سان جيلواز البلجيكي 2-1، قبل أن يتعادل أمام تفنتي الهولندي 1-1. لكنّ الفريق ليس في أفضل أحواله محليا، إذ يحتل المركز الرابع في الدوري بفارق ثماني نقاط عن غلطة سراي المتصدر، مع مباراة أقل.
وسبق لفنربهتشه أن فاز في آخر مباراتين له على أرضه ضد يونايتد: 3-0 في دوري أبطال أوروبا في 2004-2005 و2-1 في الدوري الأوروبي 2016-2017 عندما كان مورينيو للمفارقة مدربا ليونايتد.