يعتبر ملعب النور في العاصمة البرتغالية لشبونة أحد الملاعب التي تدخل ضمن خطط البرتغال إلى استضافة كأس العالم 2030 جنبا إلى جنب مع المغرب وإسبانيا، التحضير للحدث العالمي، قاد بنفيكا إلى إعلان خطة لتجديد ملعب النور تحضيرا لكأس العالم 2030، كي يتناسب مع انتظارات الاتحاد الدولي لكرة القدم، كجزء أساسي من أجل إنجاح الجانب التنظيمي المتعلق بالبرتغال، خصوصا وأنّ ملعب النور هو أهمّ ملعب في البلاد.
وأعلن نادي بنفيكا بقيادة رئيسه روي كوستا الذي كان لاعبا بارعا في تاريخ النادي عن مشروع ضخم يصل إلى 220 مليون يورو، يحول الملعب ومحيطه إلى منطقة، تقدم تجربة فريدة للزوار بين الرياضة والترفيه والثقافة والخدمات الأخرى.
بنفيكا يحدث ملعب النور تحضيرا كأس العالم 2030
وعبر روي كوستا خلال تقديم هذا المشروع أمام أعضاء النادي ووسائل الإعلام عن تفاؤله بالحصول على جوهرة وسط لشبونة، ستقدم تجربة فريدة للجماهير العاشقة للنادي وأيضا للزوار خلال كأس العالم 2030، ويرفع هذا المشروع الجديد سعة الملعب إلى 80 ألف متفرج، وهو أمر مهمّ أيضا من أجل زيادة عائدات النادي في الجانب المتعلق ببطاقات الاشتراك.
كما يهدف المشروع إلى بناء مسبح أولمبي وقاعات رياضية ومكاتب تجارية، ثم قاعة رياضية تصل سعتها إلى 10 آلاف متفرج، لباقي الرياضات.
ويسعى روي كوستا وإدارة النادي العريق جعل ملعب النور وجهة دائمة لعشاق النادي والرياضة بصفة عامة، وهو ما يعود بالنفع ماليا وتسويقيا على النادي، الذي سيصوت على المشروع خلال الجمعية العمومية المقبلة.
ومن المرتقب أن تبدأ بعدها الأشغال بشكل مباشر، من أجل تجهيز المشروع قبل انطلاق كأس العالم 2030، وهو الهدف الأساسي للبرتغال التي تشارك إسبانيا والمغرب، تنظيم الحدث العالمي الذي يعرف مشاركة 48 منتخبا، بعد التغييرات التي أجراها الاتحاد الدولي لكرة القدم.