حصل نادي برشلونة على إذن بفتح المدرج الشمالي وتوسيع القدرة الاستيعابية في ملعب كامب نو الذي يخضع لإعادة بناء جزئية، لتقترب من 63 ألف متفرّجا، وفق ما أعلن حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الثلاثاء.
زيادة عدد جماهير الكامب نو
وبعد تأخيرات كبيرة في إعادة فتح الملعب الذي أغلق لأكثر من عامين بسبب أعمال التشييد، تمكن النادي من استقبال الجماهير في 3 من المدرجات الـ4 بطاقة بلغت 45 ألف متفرّج عند عودته في نوفمبر.
وقال برشلونة في بيان: "مع تفعيل مساحات (كبار الشخصيات) وفتح مدرج غول نورتي (المدرج الشمالي)، ترتفع قدرة ملعب سبوتيفاي كامب نو إلى 62,652 متفرجا".
وسيكون النادي الكتالوني، متصدر الدوري الإسباني، قادرا على الاستفادة من هذه الزيادة في السعة لأول مرة خلال استضافته لإشبيلية الأحد، بعدما منحته بلدية المدينة الترخيص اللازم.
وكان برشلونة يخطط في البداية لإعادة فتح الملعب في نوفمبر 2024، تزامنا مع الذكرى الـ125 لتأسيسه، لكن سلسلة من التأخيرات أدت إلى إرجاء العودة إلى الديار لمدة عام إضافي.
وستتواصل أعمال البناء في كامب نو لتشييد المستوى الـ3، ما سيرفع السعة الاستيعابية إلى 105 آلاف متفرج، ثم إضافة سقف للملعب، على أن يكتمل المشروع البالغة كلفته 1.5 مليار يورو (1.75 مليار دولار) في صيف 2027.
وقد برشلونة فترة دامت لمدة سنتيّن في ملعب "لويس كومبيانيس مونتجويك" الأمر الذي تأثر به النادي ماديا حيث كان الملعب بعيدا عن الكامب نو ولم يشهد حضورا جماهيريا كثيفا في كل المباريات.
ويستعد البلوغرانا لمواجهة نيوكاسل اليوم خارج أرضه في دوري أبطال أوروبا، ويستقبل نادي إشبيلية في الجولة المقبلة من الدوري الإسباني وهي المباراة المقرر فيها أن يكون الحضور الجماهيري أكبر نسبيا من المباريات السابقة بسبب زيادة عدد المقاعد المتاحة.