hamburger
userProfile
scrollTop

غوارديولا يرتدي الكوفية ويجدد دعمه لفلسطين

(إكس) غوارديولا يدعو للتحرك من أجل الإنسانية في فلسطين
(إكس) غوارديولا يدعو للتحرك من أجل الإنسانية في فلسطين
verticalLine
fontSize

أثار بيب غوارديولا مدرب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، موجة واسعة من التفاعل الإيجابي عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما جدد موقفه الثابت والداعم تجاه فلسطين، داعيا المجتمع الدولي إلى كسر حاجز الصمت والتحرك الفوري لحماية الأبرياء وإنقاذ ما تبقى من الإنسانية.

غوارديولا يدعم فلسطين 

وظهر المدرب الإسباني بيب غوارديولا مرتديا الكوفية الفلسطينية، أمس الخميس، خلال مشاركته في حملة خيرية بعنوان "تحرك لأجل فلسطين" أقيمت في قصر "سانت جوردي" بمدينة برشلونة في إقليم كتالونيا، بحضور شخصيات فنية ورياضية وثقافية، حيث ألقى كلمة مؤثرة لاقت صدى كبيرا، انتقد فيها حالة اللامبالاة العالمية تجاه ما يحدث في فلسطين.

واستهل المدرب الإسباني حديثه في الفعالية بتحية الحضور، معربا عن فخره بالمشاركة في هذا الحدث الإنساني، قبل أن يتطرق بحرقة إلى معاناة الأطفال الفلسطينيين، مشيرا إلى الصور التلفزيونية المؤلمة التي تظهرهم وهم يبحثون عن ذويهم تحت الأنقاض، ويتساءلون عن مصير أمهاتهم من دون أن يدركوا أنهم فقدوهن للأبد.

وقال غوارديولا في خطابه المتداول عبر مقطع فيديو: "عندما أشاهد طفلا يسأل عن أمه التي قد تكون مدفونة تحت الأنقاض وهو لا يعلم، أتساءل دائما ماذا يدور في ذهنه؟ أعتقد أننا تركناهم لوحدهم، وأتخيل أنهم يسألوننا: أين أنتم؟ تعالوا ساعدونا، ولكننا حتى الآن لم نفعل شيئا".

وأكد غوارديولا أن العالم خذل هؤلاء الأطفال وتخلى عنهم، وكأن نداءات استغاثتهم لم تجد آذانا صاغية، مشددا على وقوفه الدائم إلى جانب المظلومين، وأن دعمه لا يقتصر على فلسطين فحسب، بل يشمل جميع المستضعفين حول العالم، معتبرا أن ما يجري يمثل قضية إنسانية وأخلاقية بالدرجة الأولى قبل أن يكون موقفا سياسيا. 

وانتقد مدرب مانشستر سيتي أصحاب القرار بحدة، معتبرا أن المأساة المستمرة هي نتيجة صمت دولي وعجز أخلاقي، مضيفا أن القنابل لا تهدف فقط إلى التدمير المادي، بل تسعى لإسكات الأصوات ودفع العالم إلى تجاهل المأساة، مطالبا بالتحرك الفعلي وعدم الاكتفاء بالحديث أو النظر إلى الجهة الأخرى.

دعم متجدد

واستحضر غوارديولا خلال كلمته تاريخ مدينة برشلونة ومعاناتها خلال قصف عام 1938، مؤكدا أن الوقوف اليوم مع الطرف الأضعف هو امتداد لمواقف إنسانية تاريخية شهدتها مدن كبرى مثل لندن وباريس، داعيا إلى ضرورة تحمل المسؤولية الإنسانية تجاه ما يجري.

وليست هذه المرة الأولى التي يعلن فيها غوارديولا موقفه الداعم، إذ سبق أن صرح قبل نحو شهرين بعدم قدرته على تقبل أي تبرير لما وصفه بالمجزرة في غزة، مشيرا إلى أن الضحايا من الأطفال كان يمكن أن يكونوا من أي أسرة في العالم.