hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - ملعب ابن بطوطة الكبير.. أيقونة إفريقيا الجديدة تستعد لإبهار العالم

الأشغال بملعب ابن بطوطة الكبير تشارف على الانتهاء (إكس)
الأشغال بملعب ابن بطوطة الكبير تشارف على الانتهاء (إكس)
verticalLine
fontSize

تشهد مدينة طنجة حراكًا استثنائيًا استعدادًا لاستضافة كبرى المنافسات القارية، أبرزها كأس إفريقيا للأمم 2025 التي يحتضنها المغرب نهاية العام الجاري وبداية السنة المقبلة.

أيقونة رياضية

وفي قلب هذا الحراك، يقف ملعب ابن بطوطة الكبير شامخًا كرمز وأيقونة للتقدم في البنية التحتية الرياضية المغربية، بعد أن تحوّل بفضل أعمال التجديد الشاملة إلى معلم رياضي عالمي يستعد لإبهار العالم.

وتجري هذه الأشغال الضخمة، بوتيرة متسارعة ليلًا ونهارًا، وتهدف إلى الارتقاء بالملعب ليصبح واحدًا من أفضل الملاعب على المستوى الدولي، مستوفيًا جميع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وأشرفت سواعد مغربية، تضم مهندسين وتقنيين وخبراء، على تنفيذ هذه الإصلاحات التي بدأت بإضافة 15 ألف مقعد جديد، ما يزيد من القدرة الاستيعابية للملعب ويعزز تجربة الجمهور. أما التطور الأبرز، فهو تركيب هيكل السقف الفولاذي الذي يوصف بأنه الأول من نوعه في القارة.

وقد أوشكت هذه المرحلة على الانتهاء، حيث تم تركيب 26 عارضة من أصل 30، ما يمهد الطريق للانتقال إلى المرحلة النهائية من التسقيف والتغليف.

ولا يقتصر العمل على الهيكل الأساسي للسقف، بل يتوازى معه تركيب 80% من الأجزاء الخاصة بالغلاف الذي سيملأ الفراغ بين السقف الخارجي والملعب، وذلك لضمان تناسق موحد وجمالي للتصميم. ويتم استخدام الأقمشة المشمعة المصنوعة من مادة PTFE لتغطية السقف، وهو ما سيمنح الملعب مظهره النهائي المثير للإعجاب.

إلى جانب السقف، تشمل التحسينات تركيب شاشات خارجية عملاقة وأنظمة إضاءة متطورة، بالإضافة إلى تحسين جودة العشب الطبيعي للملعب. كما يتم العمل على تأثيث غرف "السكاي بوكس" وإضافة مرافق حديثة في محيط الملعب وأرضيته، ما يضمن بيئة رياضية متكاملة تليق بأهم البطولات العالمية.

لمسات أخيرة

بدأت بالفعل اللمسات الأخيرة على الملعب، مع استمرار تركيب القطع المقوسة والمستقيمة التي تشكل حلقتي السقف الكبرى والصغرى بوتيرة جد متسارعة، تمهيدًا لوصول الملعب إلى شكله النهائي.

وتضع هذه الجهود المتواصلة ملعب ابن بطوطة في مصاف الملاعب العالمية الأكثر تقدمًا، وتؤهله ليكون مسرحًا مثاليًا لاستضافة المباريات الكبرى، ما يعكس قدرة المغرب على تنظيم التظاهرات الدولية على أعلى مستوى.