استقر اتحاد الكرة المصري على نقل المواجهة النهائية لبطولة كأس مصر إلى الأراضي الإماراتية، حيث تقرر إقامة اللقاء المرتقب بين الزمالك وبيراميدز في "العاصمة أبو ظبي"، وذلك يوم 5 يونيو المقبل، بعد اتفاق مشترك جرى بين الاتحادين المصري والإماراتي لتنظيم الحدث على استاد محمد بن زايد التابع لنادي الجزيرة.
تعديل موعد المباراة
وجاء هذا القرار بعد مراجعة دقيقة للروزنامة القارية، إذ اضطر المنظمون إلى تعديل الموعد السابق الذي كان محددًا في 20 مايو، بسبب بلوغ بيراميدز نهائي دوري أبطال إفريقيا، وهو ما فرض إعادة تنسيق الجدول، حفاظًا على جاهزية الفريقين وتوفير الظروف المثالية لخوض النهائي المحلي المرتقب في أجواء مثالية وتنظيم يليق بحجم المناسبة.
وكان الزمالك قد حجز مكانه في النهائي بعد تخطيه سيراميكا كليوباترا في نصف النهائي، حيث تفوق بهدفين مقابل هدف، ليواصل مشواره بثبات نحو التتويج، فيما صعد بيراميدز عقب فوزه العريض على البنك الأهلي برباعية دون رد، في مواجهة أظهرت مدى جهوزية الفريق الأزرق لخوض تحديات كبرى على أكثر من جبهة.
واختار اتحاد الكرة الإمارات ملعب محمد بن زايد ليحتضن هذه المواجهة الكبرى، بالنظر إلى قدرته التنظيمية العالية وسجله الحافل في استضافة مناسبات رياضية ذات طابع جماهيري.
جوائز كأس مصر
كما يجري في الوقت الحالي التنسيق مع الشركة الراعية لتحديد التفاصيل المالية المتعلقة بالعوائد التجارية، إلى جانب المكافآت المرصودة لصاحب المركز الأول ووصيفه، في إطار السعي لتقديم نسخة استثنائية تليق بختام البطولة.
ويخوض بيراميدز لقاء الذهاب من نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام صنداونز يوم 24 مايو في جنوب إفريقيا، ثم يستضيف الإياب على أرضه في الأول من يونيو.
ما يعني أن الفريق سيعود من معركة قارية ثقيلة قبل أيام قليلة فقط من اللقاء الحاسم أمام الزمالك، وهو ما يضع الجهاز الفني تحت ضغط إداري وفني هائل من أجل توزيع الجهد وترتيب الأولويات في أسبوع مصيري.
وباتت كل الأنظار متجهة الآن نحو أبو ظبي، حيث الموعد المنتظر الذي سيجمع فريقين يسعيان بكل ما أوتيا من قوة للتتويج بلقب غالٍ، وسط استعدادات مكثفة لضمان تقديم عرض كروي يليق باسم البطولة وتاريخ الفريقين.