hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - نقل نجم ميلان إلى المستشفى بعد إصابة مرعبة

كرة مشتركة تنتهي بمشهد صادم ووصول عربة الإسعاف في "سان سيرو" (رويترز)
كرة مشتركة تنتهي بمشهد صادم ووصول عربة الإسعاف في "سان سيرو" (رويترز)
verticalLine
fontSize

شهدت مواجهة ميلان وبارما في الدوري الإيطالي، مساء اليوم الأحد، لحظة حبست أنفاس الجماهير داخل ملعب "سان سيرو"، بعدما تحولت إحدى الكرات العرضية إلى مشهد مقلق استدعى تدخل الطاقم الطبي بشكل عاجل، وسط صدمة واضحة بين اللاعبين والجماهير.

التحام عنيف ينتهي بحمالة إسعاف

تعرض لاعب وسط ميلان روبن لوفتوس تشيك لإصابة قوية في الرأس، بعد اصطدام عنيف مع حارس بارما إدواردو كورفي أثناء محاولتهما الوصول إلى كرة عرضية داخل منطقة الجزاء.

اللاعب الإنجليزي، الذي شارك لدقائق معدودة فقط قبل اللقطة، سقط أرضا متأثرا بالضربة، وظهرت آثار دماء واضحة على وجهه، في مشهد أثار قلقا واسعا.

ووفقا لما أوردته شبكة "دازون"، فإن الضرر الأكبر بدا في منطقة الأسنان.

وتدخل الجهاز الطبي سريعا، حيث تم تثبيت رأس اللاعب بدعامة طبية قبل نقله على حمالة إلى خارج الملعب، وسط تصفيق داعم من الجماهير.

لا فقدان للوعي

تم نقل لوفتوس تشيك مباشرة إلى أحد المستشفيات المحلية لإجراء الفحوصات اللازمة، إلا أن التقارير أكدت أنه لم يفقد الوعي رغم خطورة المشهد.

ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي يحدد طبيعة الإصابة أو مدة غيابه المحتملة، لكن المؤكد أن ميلان سيفتقد خدماته لفترة قادمة في ظل غياب جدول زمني واضح للتعافي.


ضربة إضافية لميلان

إصابة لوفتوس تشيك لم تكن الحدث السلبي الوحيد لميلان، إذ شهدت المباراة أيضا انسحاب المدافع ماتيو غابيا خلال الإحماء، قبل أن يتلقى الفريق خسارة مؤلمة أمام بارما.

ميلان، الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب الدوري الإيطالي، كان قد حافظ على سجله خاليا من الهزائم منذ الجولة الافتتاحية، لكنه يجد نفسه الآن مطالبا بإعادة ترتيب أوراقه بعد خسارة النقاط وإصابة أحد عناصره الأساسية.

مسيرة متقلبة للوفتس تشيك

اللاعب البالغ 30 عاما انتقل إلى ميلان في عام 2023 بعد مسيرة طويلة في إنجلترا شملت أندية تشيلسي وفولهام وكريستال بالاس.

ورغم ابتعاده سابقا عن المنتخب الإنجليزي لقرابة 7 سنوات، عاد هذا الموسم إلى الحسابات الدولية بشكل مفاجئ.

لوفتوس تشيك كان قد تعرض لقطع في وتر أخيل عام 2019 خلال فترة لعبه مع تشيلسي، وهي الإصابة التي أثرت عليه ذهنيا، إذ قال في تصريحات سابقة: "عندما تعرضت لقطع في وتر أخيل، كنت في أفضل حالاتي، لذلك كانت فترة صعبة ذهنيا. لكنني كنت ما أزال صغيرا وكان لدي وقت للعودة".

وأضاف: "كنت أواصل القتال مع فريقي على أمل أن أحصل على فرصة مع المنتخب، ثم نسيت الأمر تماما وأصبحت مجرد مشجع للفريق".

الآن، يجد لاعب ميلان نفسه أمام اختبار جديد في مسيرته قبل أشهر قليلة من كأس العالم 2026، بينما تنتظر الجماهير نتائج الفحوصات للاطمئنان على حالته الصحية.