في مشهد أثار جدلًا واسعًا وتفاعلًا على منصات التواصل الاجتماعي، وجّه البرازيلي رافينيا، جناح نادي برشلونة، رسالة غير مباشرة إلى طبيب ريال مدريد السابق، نيكو ميهيتش، وذلك من خلال احتفال خاص عقب تسجيله هدفًا خلال مباراة الكلاسيكو التي أُقيمت على ملعب "مونتجويك"، مساء الأحد.
احتفال رافينيا يثير الجدل
خلال المواجهة الحماسية بين الغريمين ريال مدريد وبرشلونة، والتي شهدت أجواءً مشحونة داخل وخارج المستطيل الأخضر، استغل رافينيا لحظة تسجيله هدفًا ليرد على اتهامات أُثيرت مؤخرًا بحق لاعبي فريقه.
فبعد أن هز شباك الفريق الملكي، قام اللاعب بالإشارة إلى الضمادة الملفوفة على معصمه الأيمن، في حركة اعتبرها كثيرون ردًا واضحًا على تصريحات الدكتور نيكو ميهيتش.
وكان ميهيتش، الذي شغل في السابق منصب الطبيب داخل أروقة ريال مدريد، قد ألمح في تصريحات أثارت جدلًا، إلى أن الضمادات التي يرتديها بعض لاعبي برشلونة على معاصمهم، قد تُستخدم لإخفاء آثار متعلقة باستخدام منشطات.
هذه الإشارات أثارت حفيظة جماهير النادي الكتالوني، ودفعت العديد من المحللين إلى وصفها بـ"الادعاءات غير المبررة".
ردود فعل ساخرة ونفي علمي للاتهامات
لم تكن ردة الفعل مقتصرة على رافينيا فقط؛ إذ سارع لاعب برشلونة الشاب باو فيكتور إلى الرد على اتهامات ميهيتش من خلال منشور ساخر عبر منصة "إكس"، اكتفى فيه بنشر رموز ضاحكة، وهو ما فسّره المتابعون على أنه تقليل من شأن تلك التصريحات ومحاولة للاستهزاء بها.
وفي السياق نفسه، خرج عدد من الأطباء والمتخصصين في الطب الرياضي عبر وسائل إعلام إسبانية مختلفة، ليؤكدوا أن استخدام الضمادات على اليدين أمر شائع في كرة القدم، ولا علاقة له إطلاقًا بتعاطي المنشطات.
وذكر هؤلاء الخبراء أن اللاعبين يستخدمون الضمادات لأسباب تتعلق بالحماية من الإصابة، أو بسبب إصابات طفيفة في اليد أو المعصم، أو حتى كجزء من روتين الراحة والدعم الجسدي.
جدل قديم يعود
جدير بالذكر أن هذه المزاعم أعادت إلى الواجهة اتهامات مماثلة وُجّهت لبرشلونة في فترات سابقة، وتحديدًا خلال عهد المدرب بيب غوارديولا. وقد ناقشت برامج رياضية إسبانية شهيرة مثل "كاروسيل ديبورتيفو" هذه المزاعم، معتبرة أن ما حدث يُشكّل امتدادًا لمحاولات التشكيك المتكررة في نزاهة فريق برشلونة كلما اقترب من فترات التألق والنجاح.