واصل كريستيانو رونالدو كتابة فصل جديد في مسيرته الأسطورية، بعدما سجل هدفه رقم 964 في مشواره الاحترافي، خلال مواجهة النصر أمام الحزم، اليوم السبت ضمن الجولة 23 من دوري روشن السعودي للموسم 2025-2026، في ليلة خطف فيها الأنظار باحتفال لافت داخل ملعب "الأول بارك".
كيف سجل رونالدو أمام الحزم؟
جاء هدف التقدم في الدقيقة 14 من زمن الشوط الأول، عندما تسلم النجم البرتغالي تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء، ليسددها مباشرة بقدمه اليسرى في أقصى الزاوية اليسرى لحارس الحزم، معلنا تقدم النصر بهدف دون رد.
وعزز الفرنسي كينغسلي كومان النتيجة بهدف ثان في الدقيقة 30.
وفي الشوط الثاني، سجل البرازيلي أنجيلو هدفا ثالثا في الدقيقة 77، قبل أن يحرز رونالدو الهدف الشخصي الـ2 في المباراة، والـ20 له هذا الموسم، والرابع للنصر معززا تفوق الفريق إلى نتيجة 4-0.
964 هدفا.. الهدف 1000 يقترب
بوصوله إلى الهدف 964، واصل رونالدو صدارته لقائمة الهدافين التاريخيين لكرة القدم، وفقا لإحصائيات الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء، متقدما على الأرجنتيني ليونيل ميسي، في وقت لا يملك فيه أي لاعب آخر فرصة حقيقية لملاحقتهما حاليا.
اللافت أن "الدون" تجاوز 500 هدفا منذ بلوغه الـ30 من عمره، حيث وصل بثنائيته اليوم إلى الهدف 501، في دلالة جديدة على استمراريته المذهلة وقدرته على تحدي الزمن، مؤكدا أن العمر بالنسبة له "مجرد رقم".
كم مباراة تفصل رونالدو عن الهدف 1000؟
خاض رونالدو حتى الآن 1310 مباراة بقميص الأندية التي مثلها والمنتخب البرتغالي، سجل خلالها 964 هدفا، بمعدل تهديفي يبلغ 0.736 هدف في المباراة الواحدة.
ويحتاج النجم البرتغالي إلى 36 هدفا فقط لبلوغ حاجز الألف، وبحساب معدله الحالي، فإنه سيحتاج إلى نحو 51 مباراة لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي.
ومع مشاركته في ما يقارب 40 مباراة في الموسم الواحد، فإن الوصول إلى الهدف رقم 1000 قد يتحقق خلال موسمين ونصف تقريبا، ما يعني إمكانية بلوغه هذا الرقم بحلول النصف الثاني من عام 2027، حال استمراره بنفس النسق التهديفي.
مسيرة أسطورية صنعت التاريخ
بدأت رحلة رونالدو الاحترافية مع سبورتينغ لشبونة، قبل أن ينفجر نجمه مع مانشستر يونايتد منذ عام 2003، حيث سجل 118 هدفا في 292 مباراة خلال فترته الأولى، وساهم في تتويج الفريق بدوري أبطال أوروبا عام 2008.
وفي عام 2009، انتقل إلى ريال مدريد في صفقة قياسية آنذاك، ليصبح الهداف التاريخي للنادي الملكي برصيد 450 هدفا في 438 مباراة، محققا 4 ألقاب لدوري أبطال أوروبا، قبل أن يواصل تعزيز إرثه في محطات لاحقة، وصولا إلى تجربته الحالية مع النصر.