hamburger
userProfile
scrollTop

موسم "كسر العقدة"

نيوكاسل يونايتد حقق اللقب المحلي الأول له بعد انتظار دام 70 عاماً (رويترز)
نيوكاسل يونايتد حقق اللقب المحلي الأول له بعد انتظار دام 70 عاماً (رويترز)
verticalLine
fontSize

يبدو أنه موسم "كسر العقدة" بالنسبة إلى كثيرين في عالم كرة القدم.

في إنجلترا، حقق نيوكاسل يونايتد اللقب المحلي الأول له بعد انتظار دام 70 عاماً عقب تجاوزه ليفربول 2-1 في المباراة النهائية لبطولة كأس الرابطة.

ويعود التتويج الأخير لـ"ماكبايز" إلى عام 1955 عندما انتزعوا كأس الاتحاد الإنجليزي. كما أن اللقب هو الأول للفريق تحت إشراف "صندوق الثروة السيادية السعودي" الذي استحوذ على النادي عام 2021.

صحيح أن نيوكاسل يعاني مادياً، ما اضطره إلى الحد من إنفاقه على الانتقالات، إلا أن تحسين حساباته الدفترية والفوز بكأس الرابطة والعودة إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 20 عاماً الموسم الماضي واحتلال المركز الخامس في الدوري المحلي بختام الموسم الراهن والتأهل إلى البطولة القارية الأسمى، ستحدث نقلة نوعية لسياسة "الاستثمار طويل الأجل".

لقب جماعي

وضع المهاجم الإنجليزي هاري كين حداً لعقدة لازمته طوال مسيرته الاحترافية بعدما توّج بلقبه الجماعي الأول على الإطلاق مع فريقه بايرن ميونيخ وتمثل ببطولة الدوري الألماني في موسمه الثاني معه بعدما فشل في تحقيق مأربه في الموسم السابق، على الجبهات كافة.

وعبّر كاين البالغ من العمر 31 عاما عن فرحته حيث شارك مقطع فيديو يظهره في احتفال مع زملائه.

واعتُقد في البداية أن تتويج كاين جاء ليُبرهن صحة قراره بمغادرة توتنهام هوتسبير اللندني في صيف 2023 والانضمام إلى بايرن ميونيخ مقابل 100 مليون يورو بالإضافة إلى الحوافز، بحثاً عن المجد والبطولات مع أحد أنجح الأندية في ألمانيا والعالم، بيد أن ناديه اللندني السابق نجح في إحراز لقب عزيز في الموسم الراهن تمثل بـ "الدوري الأوروبي" (يوروبا ليغ) على حساب مواطنه مانشستر يونايتد إثر الفوز عليه في النهائي بهدف على ملعب "سان ماميس" في بلباو (إسبانيا)، ما أهداه مقعداً في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل.

جاء تتويج "سبيرز" بعد 17 عاماً على آخر لقب حققه وسُجل على حساب جاره تشلسي (2-1 بعد التمديد) في المباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة عام 2008.

معلوم أن آخر لقب أوروبي لتوتنهام في كأس الاتحاد الأوروبي يعود إلى عام 1984، أي قبل 41 سنة. كان اللقب الثاني له في المسابقة آنذاك بعد 1972.

من جهته، بات الأسترالي من أصل يوناني، أنغ بوستيكوغلو، أول مدرب من خارج أوروبا وأميركا الجنوبية يحرز لقباً في المسابقات الأوروبية.

مفاجأة كبرى

حقق كريستال بالاس، الذي تأسس في 10 سبتمبر 1905، لقب كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الأولى في تاريخه، عقب تفجيره مفاجأة كبرى تمثلت بتغلبه على مانشستر سيتي في النهائي بهدف وحيد.

ووضع "بالاس" حداً لسوء طالع لازمه في مناسبتين فشل فيهما بإحراز اللقب نفسه في نهائيي 1990 و2016.

وتوّج النادي بأول لقب كبير بعد انتظار دام 119 عاماً، وذلك في ليلة تاريخية على ملعب "ويمبلي" رغم استحواذ "سيتي" على الكرة بنسبة 76.7%، وهو أعلى معدل استحواذ في نهائي الكأس منذ بدء تسجيل البيانات في 2014.

وبات "بالاس" أول نادٍ إنكليزي يحقق لقبه الأول منذ ويغان أثلتيك في 2013، وقد ضمن بالتالي التأهل إلى "الدوري الأوروبي" للمرة الأولى في تاريخه أيضاً.

وفي إيطاليا، حقق بولونيا أول لقب كبير له منذ 51 عاماً بفوزه في المباراة النهائية لمسابقة الكأس على ميلان بهدف وحيد.

كانت المرة الثالثة التي ينتزع فيها اللقب في ثالث نهائي يخوضه بعد 1970 و1974.

ونجح المدرب فينتشنزو إيتاليانو في البناء على عمل سلفه تياغو موتا الذي قاد الفريق، في الموسم الماضي، للعودة إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 60 عاماً، إثر إنهائه الدوري في المركز الخامس.

لقب سابع

وفي السعودية، توج أهلي جدة بطلاً لدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه في النهائي على كاواساكي فرونتالي الياباني بهدفين على ملعب الإنماء في مدينة الملك عبدالله الرياضية.

وأصبح الأهلي، بطل الدوري المحلي ثلاث مرات آخرها في الموسم 2015-2016، ثالث فريق سعودي يتوج باللقب القاري بعد الهلال، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز (4 ألقاب) واتحاد جدة (2)، وكسر النادي الذي تأسس عام 1937، نحساً لازمه في نسختين سابقتين حين حل وصيفاً (1986 و2012) وحصل على جائزة قدرها 12 مليون دولار، علماً أن مدرباً شاباً، الألماني ماتياس يايسله (37 عاما)، هو من قاده إلى المجد في مسيرة شهدت 11 انتصاراً وتعادلاً وحيداً.

وأضاف الأهلي، الذي عانت جماهيره كابوس السقوط إلى الدرجة الثانية في الموسم 2021-2022 للمرة الأولى في تاريخه، لقباً قارياً سابعاً للسعودية التي تحتل المركز الثالث في قائمة أكثر الدول فوزاً بالمسابقة المرموقة خلف اليابان (8) وكوريا الجنوبية (12).

وبإحرازه لقب البطولة التي انطلقت عام 1967، ضمِن الأهلي خوض غمار كأس القارات للأندية (إنتركونتيننتال) 2025، والنسخة المقبلة من كأس العالم للأندية 2029، فضلاً عن حجز مقعد مباشر في نسخة العام المقبل من دوري الأبطال.

وقد يضاف اسم آخر على لائحة "كسر العقدة"، في 31 مايو الجاري، عندما يلتقي إنتر ميلان الإيطالي مع باريس سان جرمان الفرنسي في نهائي دوري أبطال أوروبا في ميونيخ (ألمانيا).

وإن كتب الفوز للنادي الفرنسي، فسيكون التتويج الأول له في المسابقة الأم على الإطلاق، علماً بأنه أبصر النور عام 1970.

معلوم أن مرسيليا كان أول وآخر نادٍ فرنسي يحقق اللقب الأوروبي بعد مفاجأة كبرى حرم من خلالها الـ"بيج ميلان" من "العرش القاري" بهدف رأسي شهير للمدافع الأسمر بازيل بولي عام 1993.

في المقابل، حقق إنتر ميلان اللقب 3 مرات أعوام 1964 و1965 و2010.

وما ينطبق على سان جرمان في حال التتويج يصحّ نسبياً في ريال بيتيس الإسباني إن فاز الأخير بأول نهائي أوروبي يخوضه على الإطلاق منذ تأسيسه في 12 سبتمبر 1907. الفريق الأندلسي مدعو لمواجهة تشلسي الإنجليزي في نهائي مسابقة "دوري المؤتمر الأوروبي" الأربعاء.