بعد فوزه في مباراته بالدور الأول من منافسات فردي الرجال من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، أمس الاثنين، قام الصربي نوفاك ديوكوفيتش بالتوقيع على عدسة الكاميرا برسالة تضمنت عبارة: "كوسوفو هي قلب صربيا. أوقفوا العنف".
في ضوء تلك الرسالة، نشبت أزمة سياسية، وعلى أثرها يستعد اتحاد كوسوفو للتنس للتقدم بشكوى رسمية ضد اللاعب الصربي، والمطالبة بفرض غرامة مالية ضد.
ولا تعترف صربيا باستقلال كوسوفو عنها، والذي تم ونال اعترافا دوليا في عام 2008، في الوقت الذي تشتعل فيه أعمال عنف في شمال البلاد قبل أيام قليلة، وذلك بعد تنصيب رءساء بلديات من أصول ألبانية في المناطق التي تخضع لسيطرة صربيا.
وأُصيب أفراد تابعين من قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة الناتو في تلك الأعمال عنيفة.
واستمر ديوكوفيتش في حديثه عن الأمر، حيث قال لصحفيين من بلاده عقب مباراته الأولي: "كصربي، أتألم مما يحدث في كوسوفو".
وأضاف: "شعبنا طُرد من البلديات. هذا أقل ما يمكنني فعله كشخصية عامة. أشعر بالالتزام عبر إظهار الدعم لشعبنا وكل صربيا".
وتابع: "سمعت أنه كان هناك الكثير من الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، لا أعرف ما إذا كان شخص ما سيعاقبني أو شيء من هذا القبيل ، لكنني سأفعل ذلك مرة أخرى. أنا ضد الحروب والصراعات من أي نوع".
من جانبه، قال رئيس اتحاد كوسوفو للتنس، يتون هادرجوناج في تصريحات صحيفة اليوم الثلاثاء: "هذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها ديوكوفيتش بذلك. إنه يستفز كوسوفو باستمرار. لكن كوسوفو دولة مستقلة معترف بها من قبل الاتحاد الدولي للتنس والاتحاد الأوروبي للعبة والمجتمع الدولي".
لفت نظر
من جانبها، قررت اللجنة المنظمة لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس عدم توقيع أي عقوبات على اللاعب الصربي الحاصل على 22 بطولة "غراند سلام" كُبرى في التنس.
ونبهت اللجنة اللاعب المصنف الثالث عالميا في الوقت الحالي بتجنب الحديث عن أي مواضيع شائكة غير متعلقة بالرياضة.