hamburger
userProfile
scrollTop

بعد موسم كارثي.. مانشستر يونايتد يقرر إقالة تين هاغ

مانشستر يونايتد قضى أسوأ موسم له منذ 34 سنة حيث أنهى البطولة في المركز الثامن (أ ف ب)
مانشستر يونايتد قضى أسوأ موسم له منذ 34 سنة حيث أنهى البطولة في المركز الثامن (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

قرر ندي مانشستر يونايتد الإنجليزيّ إقالة مدربه الهولندي تين هاغ بغض النظر عن نتيجة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي التي سيخوضها الشياطين الحمر السبت أمام منشتسر سيتي على ملعب ويمبلي العريق، سواء انتهت المباراة بفوز اليونايتد أو خسارته.

مقصلة الإقالة

وذكرت تقارير إعلامية إنجليزيّة أن مانشستر يونايتد اتخذ قرارًا مشابهًا لإقالة النادي للويس فان غال رغم فوزه بكأس الاتحاد الإنجليزيّ عام 2016، حيث إن فوز اليونايتد على السيتي في ويمبلي يوم السبت لن ينقذ تين هاغ من مقصلة الإقالة.

وخرج مانشستر يونايتد من المنافسات الأوروبية قبل أعياد الميلاد وأنهى الموسم في المركز الثامن بالدوري الإنجليزي، وهو أسوأ مركز للفريق في عصر الدوري الإنجليزي، الأمر الذي زاد من الضغوطات على تين هاغ في الوقت الذي يفكر فيه الملاك الجدد للفريق في إعادة النادي لأمجاده.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن الفرصة الآن لإنهاء الموسم في أعلى مستوى أمام مانشستر سيتي في نهائي الكأس، لكن النادي سيقيل المدرب الهولندي مهما كانت النتائج.

ونقلت الصحيفة عن مصدر بالنادي قال إنه حتى الفوز بالكأس لن ينقذ رأس تين هاغ، وسيكون تغيير المدرب هو الخطوة الأكثر أهمية التي اتخذها السير جيم راتكليف وحلفاؤه منذ استحواذه على حصة من النادي في ديسمبر الماضي وتولي زمام العمليات الكروية.

من يخلف تين هاغ؟

وشعرت إدارة يونايتد، التي عينت تين هاغ قبل عامين، بأنها مضطرة للتحرك بعد إنهاء موسم صعب في المركز الثامن بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أسوأ مركز لهم منذ عام 1990، كم تسبب أداء الفريق المتذبذب هذا الموسم في تضاؤل الثقة في تين هاغ.

وستتاح لمانشستر يونايتد فرصة أخيرة للتأهل لأوروبا عندما يواجه سيتي حيث سيؤدي الفوز على أبطال الدوري إلى حجز مقعد في الدوري الأوروبي، لكن الإدارة لا تريد اتخاذ قرار بناءً على مباراة واحدة.

وأضاف المصدر ذاته أنه بالنسبة إلى إدارة اليونايتد، فسينصب التركيز قريبًا على اختيار بديل لمدرب أياكس السابق، مشيرا إلى أنهم يفكرون في استقدام واحد من الأسماء التالية: توماس توخيل أو ماوريسيو بوتشيشينو وكيران ماكينا، أو وجاريث ساوثجيت مدرب إنجلترا وغراهام بوتر وتوماس فرانك مدرب برينتفورد.