hamburger
userProfile
scrollTop

في عيد الحب.. من يُهدي جماهيره في السهرة الأوروبية؟

المشهد

مواجهتين في غاية الندية ستحفل بهما أولى أيام الدور ثمن النهائي (أ ف ب)
مواجهتين في غاية الندية ستحفل بهما أولى أيام الدور ثمن النهائي (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

تعود عجلات مسابقة دوري أبطال أوروبا إلى الدوران من جديد، حيث تنطلق منافسات دور الـ 16 تزامنا مع عيد الحب، إذ تنتظر جماهير كل فريق هديتها من ناديها المفضل.

وتوقفت سهرات دوري أبطال أوروبا في نوفمبر الماضي مع نهاية مرحلة المجموعات، وقبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم على الأراضي القطرية، والآن تعود بعد أن تغيرت ملامح العديد من الفرق المتنافسة على الكأس ذات الأذنين لهذا الموسم.

عودة الإثارة الأوروبية لن يشملها الهدوء، حيث إن مواجهتين في غاية الندية ستحفل بهما أولى أيام الدور ثمن النهائي من المسابقة الأوروبية الأكبر للأندية.

نسيان الخيبات المحلية

ملعب "سان سيرو" العريق في مدينة "ميلانو" سيكون مسرحا لمواجهة في غاية الإثارة ما بين أصحاب الأرض، إيه سي ميلان، وضيوفهم الإنجليز توتنهام هوتسبير.

ويسعى الفريقان لتفادي ما يمران به من خيبات محلية هذا الموسم، حيث إن حامل لقب الدوري الإيطالي في الموسم الماضي لا يمر بأفضل أوقاته هذا الموسم، وتحديدا بعد العودة من فترة توقف كأس العالم.

فمنذ نهاية أصداء المونديال، لم تحقق كتيبة ستيفان بيولي سوى انتصارين من 9 مباريات رسمية بمختلف البطولات، وخسر الفريق لقب كأس السوبر الإيطالي على الأراضي السعودية بثلاثية نظيفة أمام الغريم انتر ميلان، وتراجع في ترتيب الدوري الإيطالي إلى المركز الخامس بفارق 18 نقطة كاملة، عن المتصدر نابولي.

الأمور لا تبدو أفضل كثيرا لدى الفريق اللندني صاحب النتائج المتذبذبة تحت قيادة الإيطالي الآخر أنطونيو كونتي، حيث يحل الفريق خامسا أيضا في جدول ترتيب "البريمرليغ" لهذا الموسم، وبفارق 10 نقاط كاملة عن الغريم والمتصدر أرسنال.

مواجهة سهرة الثلاثاء ستكون دعوة لمصالحة الجماهير وإزالة الأحزان المحلية، فميلان يعود إلى البوابة الأوروبية الكبرى بعد سنوات من الغياب عن الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال، بينما قد يكون الأمر بمثابة فرصة لتوتنهام لكتابة مجد أوروبي جديد.

الكراسي الموسيقية

مع عودة منافسات كرة القدم على مستوى الأندية مطلع العام الجاري بعد نهاية منافسات كأس العالم، بدت الكفة مائلة أكثر لصالح باريس سان جيرمان الفرنسي على حساب خصمه بايرن ميونيخ الألماني، بعدما أوقعتهما القرعة التي أُقيمت في مدينة نيون السويسرية قبل عدة أشهر وجها لوجه في مرحلة مبكرة للغاية من الأدوار الإقصائية.

ما حدث خلال شهرين هو أن الفريق الفرنسي خسر 3 مباريات هامة أمام منافسين مباشرين في الدوري المحلي، وتقلص فارق النقاط بينه وبين أقرب منافسيه إلى 5 نقاط فقط، كما ودع كأس فرنسا مبكرا بعد الخسارة من الغريم مارسيليا، ولا تبدو الأجواء إيجابية حول ما يقدمه كريستوف غالتييه منذ العودة من المونديال.

وعلى الرغم من سقوط بايرن ميونيخ في فخ التعادل لـ 3 مباريات متتالية في الدوري الألماني بعد عودة المسابقة في نصفها الثاني، إلا أن كتيبة جوليان نايجليزمان تجاوزت الأمر سريعا وعادت لتحقيق انتصارات هامة حافظت على صدارة البافاري لجدول الترتيب رغم تضييق الخناق عليه من أقرب المنافسين، حيث يقترب الوصيف يونيون برلين بفارق نقطة واحدة فقط، ويليه بوروسيا دورتموند الذي يتأخر بفارق 3 نقاط فقط.

البافاري دعم صفوفه شتاء بهدية من مانشستر سيتي، تمثلت في الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، الذي ظهرت بصمته سريعا في أداء الفريق هجوميا، حيث صنع 3 أهداف في 3 مباريات متتالية ما بين كأس ألمانيا والبوندزليغا.

الخروج المبكر من المسابقة الأوروبية سيكون بمثابة كابوس لكلا الفريقين، وسيبذل كل منهما أقصى ما يمكنه لتفاديه.

ذكريات تلقي بظلالها

ما بين أغسطس 2020 وإبريل 2021، تباينت المشاعر إبان المواجهات التي تكررت ما بين بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان.

في 23 أغسطس 2020، وفي ظل تفشي جائحة كورونا، وبالكاد عودة نشاط كرة القدم حول العالم للدوران من جديد في غياب الجماهير، حقق البافاري لقبه الأوروبي السادس بهدف وحيد لسيرج غنابري، على حساب فريق العاصمة الفرنسية.

ولم تمر أكثر من 8 أشهر، ليرد الفريق الفرنسي اعتباره ويقصي حامل اللقب من ربع النهائي في الموسم التالي بعد التفوق بنتيجة 4-2 في مجموع مواجهتي الذهاب والإياب.

وتتكرر المواجهة للمرة الأولى بعد مرور ما يقارب العامين، ويبقى التساؤل عن الكفة التي ستكون لها الغلبة في تلك المواجهة.

أما في المواجهة الأخرى، فمواجهة أوروبية وحيدة جمعت ميلان مع توتنهام، وللمصادفة فإنها كانت في الدور ذاته، وتعود إلى عام 2011.

آنذاك، منح بيتر كراوتش التفوق للفريق اللندني في "سان سيرو" بهدف وحيد، والذي كان كافيا على صعيد الذهاب والإياب لإقصاء الفريق الإيطالي مبكرا في موسم 2011 -2011.

لم يستطع ميلان وقتها أن يعود على ملعب "وايت هارت لين" الذي لم يعد له وجود في العاصمة البريطانية، فكيف سيمهد لزيارته الأولى إلى ملعب توتنهام الجديد؟

غيابات مؤثرة

ضربت الإصابات الصفوف البافارية بقوة خلال الشهرين الماضيين، فيمتد غياب السنغالي ساديو ماني منذ ما قبل نهائيات كأس العالم بأيام قليلة، ولم يتمكن من العودة إلى الملاعب حتى الآن.

الإصابة تحرم بايرن ميونيخ أيضا من صفوف الظهير الفرنسي لوكارس هيرنانديز، الذي تعرض لقطع في الرباط الصليبي خلال ظهوره مع منتخب بلاده أمام أستراليا في افتتاحية مباريات الديوك في مونديال قطر، كما يغيب المخضرم مانويل نوير عن عرين الفريق بعد تعرضه لكسر في الساق خلال ممارسته لرياضة التزلق أثناء فترة العطلة ما بعد نهائيات كأس العالم. فيما يقترب الظهير المغربي نصير المزراوي من العودة بعد شفائه من التهاب في عضلة القلب، ولكنه لن يكون متاحا أمام باريس سان جيرمان.

وتحوم الشكوك حول مشاركة الثنائي الأبرز، كليان مبابي وليونيل ميسي، لدى صفوف باريس سان جيرمان، إلا أن التفاؤل بدأ يعم خلال الساعات الأخيرة حول جاهزيتهما في المواجهة التي تحتضنها "حديقة الأمراء"، بينما يستمر غياب لاعب الوسط البرتغالي ريناتو سانشيز بسبب إصابة في أوتار الركبة، دفعته للغياب خلال المباريات الـ 3 الأخيرة لفريق العاصمة الفرنسية.

وعن صفوف ميلان، يستمر غياب كل من حارس المرمى الفرنسي مارك ماينيان، ولاعب الوسط الجزائري إسماعيل بن ناصر، والظهير الإيطالي أليساندرو فلورينزي، وزميله الأميركي سيرجينو ديست، بينما تستمر الشكوك حول السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش، وجميعا بسبب الإصابة.

توتنهام سيفتقد لخدمات حارس المرمى الفرنسي هوجو لوريس، قائد الفريق، بجانب صانع اللعب الأوروغوياني رودريجو بينتانكور، ولاعب الارتكاز المالي يفيس بيسوما، والظهير الإنجليزي ريان سيسينيون، بسبب إصابة كل منهم، بينما يغيب لاعب الوسط الدنماركي بيير-إيميل هويبيرغ، بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات الصفراء. 

مواعيد المباريات

البطولةالمباراةبتوقيت الإماراتالملعب
دوري أبطال أوروبا (دور ثمن النهائي)باريس سان جيرمان - بايرن ميونيخ
00:00بارك دي برينس
دوري أبطال أوروبا (دور ثمن النهائي)
إيه سي ميلان - توتنهام
00:00سان سيرو