hamburger
userProfile
scrollTop

أزمة سياسية ورياضية توقف عجلة الدوري الأرجنتيني

(أ ف ب) تعليق مباريات الدوري الأرجنتيني تضامنا مع رئيس الاتحاد
(أ ف ب) تعليق مباريات الدوري الأرجنتيني تضامنا مع رئيس الاتحاد
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • رابطة الدوري الأرجنتيني تعلق مباريات الجولة التاسعة تضامنا مع تابيا.
  • اتحاد الكرة الأرجنتيني ينفي ديونه الضريبية ويعتبر القضية حملة تشويه.
  • مقرات أندية أرجنتينية تتعرض للمداهمة بسبب تحقيقات رسمية بغسل الأموال.
  • حكومة الرئيس ميلي تسعى لتحويل الأندية الرياضية إلى شركات مساهمة.
قررت رابطة الدوري الأرجنتيني لكرة القدم تعليق مباريات الجولة الـ9 من المسابقة المحلية، في خطوة تضامنية مع رئيس الاتحاد المحلي للعبة كلاوديو تابيا. وجاء هذا القرار بعد أن أصدرت المحكمة حكما يسمح له بمغادرة البلاد، رغم خضوعه لتحقيق رسمي بتهمة التهرب الضريبي.

إيقاف الدوري الأرجنتيني

وأكدت الرابطة عبر حسابها على منصة "إكس" مصادقتها على طلب إيقاف الأنشطة الخاص بمنافسات الدوري الأرجنتيني خلال الجولة الـ9، والمقرر إجراؤها من الخميس الـ5 إلى الأحد الـ8 من شهر مارس، وذلك عقب اجتماع عقدته لجنتها التنفيذية.

ورغم هذا التعليق، ستستمر منافسات الجولتين الـ7 والـ8 من الدوري الافتتاحي وفقا للجدول الزمني المخطط له مسبقا، وذلك بحلول الـ5 من مارس.

وصدر حكم المحكمة يوم الإثنين، بعد مرور 5 أيام على صدور قرار يمنع تابيا البالغ من العمر 58 عاما من مغادرة البلاد على خلفية التحقيقات. ونص الحكم القضائي على أن مجرد وجود تحقيق جنائي لا يعد في حد ذاته سببا كافيا لمنع مقدم الطلب من السفر.

تهرب ضريبي

وتقود السلطات الضريبية تحقيقا موسعا لمعرفة ما إذا كان الاتحاد الأرجنتيني قد احتفظ بشكل غير قانوني بمساهمات التقاعد الخاصة باللاعبين والموظفين، وتورط في تهرب ضريبي تقدر قيمته بحوالي 13.8 مليون دولار أميركي، خلال الفترة الممتدة من مارس 2024 إلى سبتمبر 2025.

ورد الاتحاد الأرجنتيني ببيان رسمي صدر الإثنين، نفى فيه بشكل قاطع وجود أي ديون ضريبية مستحقة عليه، مشيرا إلى أن الشكوى المقدمة من السلطات الضريبية استندت إلى ادعاءات غير صحيحة.

وكان مبرمجا أن تنطلق الجولة الـ9 في نفس اليوم الذي تم فيه استدعاء تابيا للمثول أمام المحكمة، إلى جانب أمين صندوق الاتحاد و3 مسؤولين آخرين في المنظمة الرياضية.

وسبق أن طلب تابيا إذنا بالسفر لحضور فعالية ينظمها الاتحاد الكولومبي في مدينة بارانكيا، يعقبها اجتماع لمجلس إدارة اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم كونميبول في مدينة ريو دي جانيرو. واشترطت المحكمة دفع كفالة مالية قدرها 3,500 دولار أميركي للسماح له بمغادرة الأراضي الأرجنتينية.

ومن المرجح أن يسجل رئيس الاتحاد حضوره خلال مواجهة فيناليسيما المرتقبة، والتي ستجمع بين الأرجنتين بطلة العالم وإسبانيا بطلة أوروبا، في دولة قطر يوم الـ27 من مارس المقبل.

غسل الأموال

ويواجه الاتحاد الأرجنتيني أيضا تحقيقات موازية بتهمة غسل الأموال، مما أدى إلى تنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش لمقره في شهر ديسمبر، وشملت العمليات عددا من أندية الدرجة الـ1، أبرزها راسينغ وإندبندينتي وسان لورنسو.

ويصر الاتحاد على أنه ضحية حملة تشويه ممنهجة، تزامنت مع نزاع مع أحد رجال الأعمال حول حقوق تنظيم مباريات دولية ودية للمنتخب الأرجنتيني، متهما حكومة الرئيس اليميني خافيير ميلي بالتورط المباشر في هذه الأزمة.

ويدعم الرئيس ميلي خطة لتحويل أندية كرة القدم، التي تعتبر حاليا جمعيات غير ربحية، إلى شركات رياضية مساهمة عامة، وهو توجه ترفضه قوانين الاتحاد الأرجنتيني بشكل قاطع.

وتتزامن هذه الأزمة الرياضية مع موجة من الإضرابات العامة في البلاد، احتجاجا على إصلاحات ميلي المثيرة للجدل في قطاع العمل.

وعقب الإعلان عن الإضراب، صرحت النائبة الموالية للحكومة سيلفانا غيوديتشي لوسائل الإعلام المحلية بأنه لا يوجد أي اضطهاد سياسي في قضية الاتحاد، مؤكدة أن شكاوى الحكومة مناسبة وقانونية.

وأضافت النائبة أنها تأمل في أن تدرك الأندية هذه الحقائق وألا تتحول إلى رهينة في أيدي مسؤولين، في إشارة مباشرة إلى تابيا وأمين صندوق الاتحاد بابلو توفيجينو.