كسر نادي شتوتغارت الألماني صيامًا دام 28 عامًا عن منصة التتويج في بطولة كأس ألمانيا، وذلك بعد فوزه الكبير على أرمينيا بيلفيلد بنتيجة 4-2 في المباراة النهائية التي أقيمت مساء السبت على الملعب الأولمبي في برلين.
وبذلك يحصد شتوتغارت لقبه الرابع في البطولة، بعد غياب طويل منذ آخر تتويج له بالكأس في عام 1997، حين تغلب آنذاك على إنيرجي كوتبوس بنتيجة 2-0.
ويُعد هذا الانتصار بمثابة إنجاز طال انتظاره لجماهير شتوتغارت، خصوصًا أنه يمثل أول لقب كبير للنادي منذ تتويجه بلقب الدوري الألماني في موسم 2006-2007.
وعلى الرغم من أن موسم الفريق على صعيد الدوري لم يكن مميزًا، مكتفيًا بالمركز التاسع برصيد 50 نقطة، فإن هذه الكأس جاءت لتعويض خيبة الأمل.
حسم المواجهة في شوط واحد
افتتح شتوتغارت التسجيل مبكرًا في الدقيقة 15 عبر نيك فولتيماد، الذي استلم تمريرة دقيقة من أنجيلو ستريلر وانطلق بها في عمق الدفاعات قبل أن يسكنها الشباك.
ولم تمر سوى 7 دقائق حتى أضاف إنزو ميلوت الهدف الثاني في الدقيقة 22، بعد عمل جماعي مميز قاده دينيز أونداف من الخلف.
واستمرت السيطرة التامة لشتوتغارت، ليعزز النتيجة بهدف ثالث في الدقيقة 28 عبر أونداف، الذي استفاد من تمريرة أخرى متقنة من ستريلر، لينهي الشوط الأول بتقدم صريح بثلاثية نظيفة أنهكت معنويات الفريق المنافس القادم من الدرجة الثالثة.
في الشوط الثاني، واصل شتوتغارت أفضليته، وتمكن ميلوت مجددًا من إضافة الهدف الرابع بعد مجهود فردي مميز من الجهة اليسرى، حيث راوغ الدفاع ووضع الكرة بدقة على يمين الحارس.

صحوة متأخرة لبيلفيلد
ورغم التأخر الكبير، أظهر أرمينيا بيلفيلد شجاعة في الدقائق الأخيرة من المباراة، حيث تمكن من تقليص الفارق بهدف أول سجله يوليان كانيا في الدقيقة 82، إثر تمريرة عرضية من كريستوفر لانيرت أسكنها الشباك.
وفي الدقيقة 85، أضاف الفريق هدفه الثاني عبر مدافع شتوتغارت جوشوا فاجومان الذي وضع الكرة بالخطأ في مرماه أثناء محاولته إبعاد كرة عرضية، ليمنح بيلفيلد هدفًا شرفيًا ثانيًا.
وكان بإمكان بيلفيلد تقليص الفارق مبكرًا حين سدد نواه جوبل كرة قوية اصطدمت بالعارضة، مضيعًا فرصة تقدم نادرة في بداية اللقاء.
آمال الصعود تلوح في الأفق
ورغم الخسارة المؤلمة، فإن موسم أرمينيا بيلفيلد يُعد ناجحًا إلى حد كبير، حيث تمكن الفريق من الصعود إلى دوري الدرجة الثانية، بعد موسم قوي في الدرجة الثالثة.
ومع هذا التقدم، تلوح أمام بيلفيلد فرصة جديدة للعودة إلى "البوندسليغا"، الذي غادره بعد موسم 2021-2022.