hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - صافرات استهجان وتدافع جماهيري في مباراة فرنسا وإسرائيل

الشرط الفرنسية عزت حضورها داخل الملعب وفي وسائل النقل العامة (إكس)
الشرط الفرنسية عزت حضورها داخل الملعب وفي وسائل النقل العامة (إكس)
verticalLine
fontSize

انتهت مباراة فرنسا وإسرائيل على وقع التعادل السلبي بصفر لمثله ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة دوري الأمم الأوروبية، وهي المباراة التي أقيت في ظروف استثنائية، حيث طال الشغب المدرجات قبل انطلاق صافرة البداية.

استهجان

وقوبل عزف النشيد الإسرائيلي بصيحات استهجان وصفارات من قبل الجماهير في استاد فرنسا قبل مباراة المنتخب الفرنسي أمام إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم اليوم الخميس.

وشهدت مباراة فرنسا وإسرائيل في استاد دو فرانس إقبالاً جماهيرياً ضعيفاً غير مسبوق، حيث اكتفت بحضور نحو 18 ألف متفرج فقط. هذا العدد المتواضع يعد الأقل منذ افتتاح الملعب، مما يعكس حالة من المقاطعة الشعبية للمباراة.

ولم تخل المباراة من مشاهد تعكس التوتر السياسي المحيط بها، حيث قوبل دخول اللاعبين الإسرائيليين بصافرات استهجان قوية من قبل الجماهير الحاضرة أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي.

ورغم محاولات إدارة الملعب لتنشيط الأجواء، إلا أن الصمت الذي خيم على المدرجات كان لافتاً للنظر.

ولم يقتصر الحدث على الجانب الرياضي فحسب، بل حمل في طياته أبعادًا سياسية بارزة، حيث شهدت المباراة حضورًا لافتًا لشخصيات سياسية فرنسية رفيعة المستوى، على رأسهم الرئيس إيمانويل ماكرون والرئيسان السابقان فرانسوا هولاند ونيكولا ساركوزي.

وفي محاولة لتحسين الأجواء داخل الملعب وتشجيع الحضور على التفاعل، قامت إدارة الملعب بتشغيل أغاني جماعية عبر مكبرات الصوت، إلا أن هذه المحاولة لم تلقَ استجابة كبيرة، حيث بدا الملعب في معظم فترات المباراة هادئًا وشبه خالٍ. وعلى النقيض، ظهرت مجموعة صغيرة من المشجعين الإسرائيليين في المدرجات وهم يلوحون بأعلام بلادهم.

إجراءات أمنية مشددة

وعززت السلطات الفرنسية الإجراءات الأمنية في العاصمة باريس قبل المباراة على أمل تجنب تكرار الاشتباكات العنيفة بين السكان المحليين والمشجعين الإسرائيليين في أمستردام الأسبوع الماضي .

وتأتي المباراة التي تقام لحساب دوري الأمم الأوروبية على استاد فرنسا في وقت متوتر، بعدما توترت العلاقات الدبلوماسية بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب الحرب على غزة.

وقالت شرطة باريس إن نحو أربعة آلاف شرطي سيعملون على تأمين المباراة، وسينتشرون في الملعب وخارجه وفي وسائل النقل العام.

وتم بيع 20 ألف تذكرة من أصل 80 ألف للمباراة، فيما ذكرت تقارير أن حوالي 150 مشجع إسرائيلي سيحضرون تحت حراسة الشرطة.

وتأتي هذه المباراة بعد أسبوع من أعمال العنف التي شهدتها أمستردام خلال مباراة في الدوري الأوروبي كان فريق مكابي تل أبيب أحد طرفيه.

شغب في هولند

وتعرض مشجعون إسرائيليون لهجوم في أمستردام الأسبوع الماضي من مجموعات تردد هتافات مناهضة لإسرائيل، ما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص على الأقل بعد مباراة مكابي تل أبيب في الدوري الأوروبي أمام أياكس أمستردام.

وشُوهد بعض أنصار مكابي أيضا وهم يرددون شعارات معادية للعرب قبل مباراة الخميس الماضي.

وحثت إسرائيل مواطنيها يوم الأحد الماضي على تجنب حضور أي فعاليات ثقافية ورياضية في الخارج يشارك فيها إسرائيليون على مدى الأسبوع المقبل.

مقاطعة

وأجرت مجموعة للمشجعين للفرنسيين استبيانا بين أعضائها أظهر أن 15 في المئة سيقاطعون مباراة فرنسا وإسرائيل بسبب الحرب بين إسرائيل وغزة.

وأشار حوالي 30 بالمئة إلى "مخاطر أمنية"، بينما ذكر 34 بالمئة أسبابا عملية مثل عدم توفر الفرصة أو الوقت للحضور أو لإقامة المباراة خارج أوقات العطلة.

وقال الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) الاثنين إن مباراة الدوري الأوروبي بين نادي بشيكطاش التركي ومكابي تل أبيب الإسرائيلي المقررة في 28 نوفمبر الجاري ستقام على أرض محايدة في المجر.